تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
11719 - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :
وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ
[ الواقعة : 34 ] " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ ارْتِفَاعَهَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَإِنَّ مَا « 1 » بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَمَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ " « 2 » .
هامش
/ 17 ( 837 ) ، وابن عدي في " الكامل " 980 / 3 ، و 1013 من طريق عمرو بن الحارث ، عن دراج ، به . وعند الطبراني : " الناس ثلاثة " . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 129 / 1 وقال : رواه أحمد وأبو يعلى ، وفيه ابن لهيعة ، وهو ضعيف . وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البيهقي في " الشعب " ( 10814 ) ، وإسناده ضعيف ، في إسناده مخراق مؤذن سعيد بن جبير ، تفرد بالرواية عنه موسى الجهني ، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان . قال السندي : قوله : " المجالس ثلاثة " : الظاهر أنه اسم فاعل من المجالسة ، أي : الذي يجالس غيره ثلاثة أنواع ، ويحتمل أنه جمع مجلس ، واعتبر المجلس سالماً ونحوه على طريق المجاز . قوله : " شاجب " : بالشين المعجمة والجيم ، أي : هالك ، أي : إما سالم من الإثم ، أو غانم للأجر ، أو هالك بالإثم ، ويروى : الناس ثلاثة : السالم : الساكت ، والغانم : الذي يأمر بالخير ، وينهى عن المنكر ، والشاجب : الناطق بالخنا ، المعين على الظلم . ( 1 ) في ( ظ 4 ) : لما ، وجاءت في هامش ( س ) ، وعليها علامة التضبيب . ( 2 ) إسناده ضعيف ، وهو إسناد الحديث رقم ( 11717 ) . وأخرجه أبو يعلى ( 1395 ) من طريق الحسن بن موسى ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو نعيم في " صفة الجنة " ( 357 ) من طريق أسد بن موسى ، عن ابن لهيعة ، به .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 247 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط