تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
طُوبَى « 1 » ، فَيَنْفُذُهَا بَصَرُهُ ، حَتَّى يَرَى مُخَّ سَاقِهَا ، مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ ، وَإِنَّ عَلَيْهَا مِنَ التِّيجَانِ ، إِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا « 2 » لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ " « 3 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 4 ) و ( س ) : طوى ، وجاء في هامش ( س ) : طوبى ، وعليها علامة الصحة . قال السندي : وهي اسم شجرة كما سبق قريباً ، قلنا : انظر الرواية رقم ( 11673 ) . ( 2 ) في ( ظ 4 ) : منها . ( 3 ) إسناده ضعيف كسابقه . وأخرجه أبو يعلى ( 1386 ) من طريق الحسن بن موسى ، بهذا الإسناد . وأخرجه مختصراً ومطولًا ابن المبارك في " الزهد " ( 236 ) و ( 258 ) - زوائد نعيم بن حماد - ، والترمذي ( 2562 ) ، والطبري في " التفسير " / 26 175 - 176 ، وابن حبان ( 7397 ) ، والحاكم 426 / 2 - 427 و 475 ، والبيهقي في " البعث والنشور " ( 330 ) و ( 375 ) ، والبغوي في " شرح السنة " ( 4381 ) من طريق عمرو بن الحارث ، عن دراج ، به . وقال الترمذي : هذا حديث غريب ، وصححه الحكم ، وتعقبه الذهبي بقوله : دراج صاحب عجائب . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 419 / 10 ، وقال : رواه أحمد وأبو يعلى ، وإسنادهما حسن ! قلنا : وانظر ( 11126 ) . قال السندي : قوله : " ليتكىء في الجنة سبعين سنة " ، أي : على شق واحد . قوله : " قبل أن يتحول " : إلى شق آخر ، لعل المراد بيان طول الفراغ ، وعدم لحوق التعب بالاتكاء على جانب حتى يحتاج إلى التقلب إلى جانب آخر ، أو المراد : طول التلذذ بالأهل ، وكثرة القوة على ذلك على أن المراد يتكئ ، أي : متلذذاً بأهله . قوله : " أنا من المزيد " : المذكور في قوله تعالى :( لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا