تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
قَالَ : وَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَخَذَ مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَرَبِّي ، فَفَعَلُوا وَرَبِّي ، لَمَّا مَاتَ أَحْرَقُوهُ ، حَتَّى إِذَا كَانَ فَحْمًا سَحَقُوهُ ، ثُمَّ أَذْرَوْهُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ، قَالَ رَبُّهُ : كُنْ . فَإِذَا هُوَ رَجُلُ قَائِمٌ ، قَالَ لَهُ رَبُّهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي صَنَعْتَ ؟ قَالَ : رَبِّ خِفْتُ عَذَابَكَ . قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا تَلَافَاهُ غَيْرُهَا ، أَنْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ " قَالَ الْحَسَنُ مَرَّةً : " مَا تَلَاقَاهُ غَيْرُهَا ، أَنْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ " ، قَالَ قَتَادَةُ : " رَجُلٌ خَافَ عَذَابَ اللَّهِ ، فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنْ مَخَافَتِهِ " « 1 » .
هامش
( س ) ، وعليها علامة الصحة . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . حسن بن موسى : هو الأشيب ، وشيبان : هو ابن عبد الرحمن النحوي ، وقتادة : هو ابن دعامة السدوسي ، وعقبة بن عبد الغافر : هو الأزْدي العَوذِي . وأخرجه مسلم ( 2757 ) ( 28 ) من طريق حسن بن موسى ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( 3478 ) ، ومسلم ( 2757 ) ( 27 ) و ( 28 ) ، وابن حبان ( 649 ) ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص 510 - 511 ، من طريقين عن قتادة ، به . وقد سلف نحوه برقم ( 11096 ) ، وسيأتي برقم ( 11736 ) . قال السندي : قوله : " ممن خلا " ، أي : مضى وسبق . قوله : " رَغَسه " كمنعه : براء مهملة ، ثم غين معجمة ، ثم سين مهملة ، أي : أعطاه وأكثر له منهما . قوله : " ما ابتأر " : على صيغة المتكلم ، افتعال من بأر ، موحدة ، ثم همز ، ثم اختلف في أنه راء مهملة أو زاي معجمة ، أي : لم يقدم لنفسه ، ولم يدخر . قوله : " وربي " على لفظ القسم ، من كلام النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 204 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط