11656 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو لَيْلَى ، قَالَ أَبِي : " سَمَّاهُ سُرَيْجٌ : عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَيْسَرَةَ الْخُرَاسَانِيَّ " ، عَنْ غياث « 1 » الْبَكْرِيِّ قَالَ : كُنَّا نُجَالِسُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ بِالْمَدِينَةِ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَانَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَقَالَ : بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ ، " هَكَذَا لَحْمٌ نَاشِزٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " « 2 » .
هامش
قوله : " الرجل " ، أي : هتك أمانة الرجل . قوله : " يفضي " : الظاهر أن تعريف الرجل للجنس ، ولم يقصد به معين ، فهو في حكم النكرة ، فلذلك وصف بالجملة المصدرة بالمضارع ، ومثله قوله تعالى :( كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً )، وقول الشاعر : ولقد أمر على اللئيم يسبني ، واللَّه تعالى أعلم . قوله : " سرها " ، أي : ما جرى بينه وبينها حال المخالطة ، وفيه تحريم إفشاء ما يجري بين الزوجين من أمور الاستمتاع ، ووصف تفاصيل ذلك ، وما يجري من المرأة قولًا أو فعلًا أو نحوهما ، وأما ذكر الجماع مجرداً فمكروه بلا فائدة .
( 1 ) كذا في النسخ الخطية و ( م ) ، وفي " أطراف المسند " لابن حجر 307 / 6 ، وترجم له البخاري في " التاربخ الكبير " 55 / 7 ، وابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 12 / 7 ، وابن حبان في " الثقات " 274 / 5 باسم عَتَّابٍ ، وقال ابن ناصر الدين في " توضيح المشتبه " 145 / 6 فيما نقله عن البخاري : وقال بعضهم : غياث ، ولا يصح غياث ، وحكى ابن ماكولا في " الإكمال " 133 / 6 فيه القولين ، ولم يرجح أحدهما .
( 2 ) حديث حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد اللَّه بن ميسرة الخراساني ، وعتاب البكري ، انفرد بالرواية عنه عبد اللَّه بن ميسرة ، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ، ولم يترجم له الحسيني في " الإكمال " ، ولا الحافظ ابن حجر في " التعجيل " وهو على شرطهما . سريج : هو ابن النعمان الجوهري .