تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
الْأَشْرِبَةِ ؟ فَقَالَ : " لَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ " ، فَقَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، جَعَلنَا اللَّهُ فِدَاكَ ، أَوَتَدْرِي مَا النَّقِيرُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، الْجِذْعُ يُنْقَرُ وَسَطُهُ ، وَلَا فِي الدُّبَّاءِ ، وَلَا فِي الْحَنْتَمَةِ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْمُوكَى " قَالَ رَوْحٌ : بِالْمُوكَى مَرَّتَيْنِ « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي قَزَعة : وهو سويد بن حجَير ، وأبي نَضْرة : وهو المنذر بن مالك العبدي ، فمن رجال مسلم . عبد الرزاق : هو ابن همام الصنعاني ، وروح : هو ابن عُبادة ، وابن جريج : هو عبد الملك بن عبد العزيز : وقد صرح بالتحديث هنا ، فانتفت شبهة تدليسه . وذكر الحسن في هذا الإسناد قد عُد من المشكلات ، واضطربت فيه أقوال الأئمة . قال الحافظ في " النكت الظراف على الأطراف " 465 / 3 : وقع في هذا الموضع لجماعة المحدثين خبط ، وظنوا أن أبا قزعة روى هذا الحديث عن أبي نضرة وعن الحسن البصري ، وأخطؤوا في ذلك . وقد جمع أبو موسى المديني في ذلك جُزْءا مُفْردا تكلم فيه على هذا الموضع ، وأطْنَب ، وحاصِلُ ما قال : إن أبا نَضْرة حدث أبا قَزَعة والحسن بهذا الحديث عن أبي سعيد ، فأخبر أبو قَزَعة بالواقع ، وهو ان حديث أبي نضرة له بهذا الحديث كان بحضرة الحسن ، وليس للحسن فيه رواية . وهو في " مصنف " عبد الرزاق ( 16929 ) ، ومن طريقه أخرجه مسلم ( 18 ) ( 28 ) . وأخرجه مسلم ( 18 ) ( 28 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 225 / 4 - 226 ، وفي " شرح مشكل الآثار " ( 5616 ) من طريقين عن ابن جريج ، به . وانظر ( 10991 ) . قال السندي : قوله بالموكى - بلا همز - هو اسم مفعول من الإيكاء ، أي : المربوط رأسه بالحبل ، والمراد القِرْبة .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 103 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط