تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
ويشهد له حديثُ معاوية بن حيْدة عند أحمد 3 / 5 أخرجه عن حسن - وهو ابن موسى - ، عن حماد - وهو ابن سلمة - ، عن الجُريري - وهو سعيد بن إياس - ، عن حكيم بن معاوية ، عنه ، مرفوعاً ، بلفظ : " أنتم توفون سبعين أمة أنتم آخرها وأكرمها على اللَّه عز وجل ، وما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عاماً ، وليأتين عليه يوم ، وإنه لكظيظ " . وإسناده صحيح ، حماد بن سلمة سمع من الجُريري قبل اختلاطه ، وباقي رجاله ثقات . وحديثُ عتبة بن غُزوان عند مسلم ( 2967 ) مطولًا ، وفيه : ولقد ذُكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة ، وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام . وسيرد 174 / 4 . قال ابن القيم : فهذا موقوف ، فإن كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو الذاكر لهم ذلك ، كان هذا سعة ما بين باب من أبوابها ، ولعله الباب الأعظم ، وإن كان الذاكر لهم ذلك غير رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يقدم على حديث أبي هريرة . قلنا : يعني الذي سنذكره عقب حديث عبد اللَّه بن سلام في أن سعة ما بين مصراعي الجنة كما بين مكة وبصرى ، أو كما بين مكة وهجر . وحديث عبد اللَّه بن سلام عند الطبراني في " المعجم الكبير " ( 387 ) في الجزء المنشور فيما بعد وهو قطعة من الجزء ( 13 ) بلفظ : " ما بين مصراعي الجنة مقدار أربعين عاماً ، وليأتين عليه يوم يُزاحمُ عليه كإزحام الإبل وردت لخمس ظماء " . قال الهيثمي في " المجمع " 397 / 10 بعد أن نسبه إلى الطبراني : وفيه زريك بن أبي زريك ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . قلنا : زريك بن أبي زُريك - بضم الزاي وفتح الراء كما في " التوضيح " 294 / 4 - ذكره البخاري في " التاريخ الكبير " 451 / 3 ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلًا ، وذكره ابنُ أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 624 / 3 ونقل فيه أن ابن معين وابن الجنيد وثقاه ، وذكره ابن حبان في " الثقات " 348 / 6 . وفي الباب : كذلك عن أبي هريرة عند البخاري ( 4712 ) ، ومسلم ( 194 ) ،