عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ، أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ : كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي ، أَلَا إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ " « 1 » .
11212 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى يَعْنِي الْجُهَنِيَّ ، قَالَ : سَمِعْتُ
هامش
بنحوه ، وأبو بشر لا أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . قال السندي : قوله : في سبيل اللَّه ، أي : خالصاً لله ، أو في الجهاد . وقال الحافظ في " الفتح " 48 / 6 : قوله : سبعين خريفاً : الخريف زمان معلوم من السنة ، والمراد به هنا العام . قلنا : سيرد بلفظ : " سبعين عاماً " في الرواية ( 11406 ) ، ثم قال الحافظ : قال القرطبي : ورد ذكرُ السبعين لإرادة التكثير كثيراً . انتهى . ويؤيده أن النسائي أخرج الحديث المذكور عن عقبة بن عامر ، والطبراني عن عمرو بن عبسة ، وأبو يعلى عن معاذ بن أنس ، فقالوا جميعاً في رواياتهم : " مئة عام " .
( 1 ) صحيح بشواهده ، دون
قوله : " ألا إنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض " .
وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية - وهو ابن سعد العوفي - ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك بن أبي سليمان - وهو العرزمي - فمن رجال مسلم ، وأخرج له البخاري تعليقاً ، وهو ثقة . ابن نمير : هو عبد اللَّه . وأخرجه بأطول من هذا ابنُ أبي عاصم في " السنة " ( 1553 ) ، وأبو يعلى ( 1140 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 2678 ) من طرق عن عبد الملك بن أبي سليمان ، بهذا الإسناد . وأخرج منه قوله : " كتاب اللَّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض " الطبري في " التفسير " ( 7572 ) من طريق أسباط بن محمد ، عن عبد الملك ، به . وقد سلف برقم ( 11104 ) ، وذكرنا هناك شواهده وتفسيره .