وَالْمَدِينَةُ حَرَامٌ « 1 » ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَدْلًا وَلَا صَرْفًا ، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 3 ) : حرم .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرج الفقرة الأولى وحدها أبو داود ( 5114 ) من طريق معاوية بن عمرو ، بهذا الإسناد . وأخرجها مسلم ( 1508 ) ( 19 ) من طريق حسين بن علي الجعفي ، عن زائدة ابن قدامة ، به . وأخرجها مسلم ( 1508 ) ( 19 ) من طريق شيبان النحْوي ، عن الأعمش ، به . وأخرجها مسلم ( 1508 ) ( 18 ) من طريق سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، به . وستأتي برقم ( 9400 ) . وأخرج الفقرة الثانية والثالثة معاً مسلم ( 1371 ) ( 470 ) من طريق سفيان الثوري ، عن الأعمش ، به . وستأتيان برقم ( 9808 ) من طريق أبي سلمة ، عن أبي هريرة . أما الفقرة الثانية وحدها فأخرجها مسلم ( 1371 ) ( 469 ) من طريق حسين بن الجعفي ، عن زائدة ، به . وأخرجها البيهقي 196 / 5 من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، به . وستأتي برقم ( 10804 ) ، وانظر ما سلف برقم ( 7218 ) .