9767 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ شَيْخٍ ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ الرَّجُلُ فِيهِ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ ، فَلْيَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ " « 1 » .
9768 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ : رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ شَحِيحٌ ، أَوْ صَحِيحٌ ، تَأْمُلُ الْعَيْشَ ،
هامش
وانظر ما سيأتي في آخر الحديث رقم ( 10350 ) . وفي الباب : عن سلمة بن الأكوع مرفوعاً عند الطبراني في " الكبير " ( 6276 ) : " نعم الإِبل الثلاثون يخرج منها في زكاتها واحدة ، ويرحل منها في سبيل اللَّه واحدة ، ويمنح منها واحدة ، وهي خير من الأربعين والخمسين والستين والسبعين والثمانين والتسعين والمئة ، وويل لصاحب المئة من المئة " ، وإسناده ضعيف . قوله : " تحمل على نجيبها " ، قال السندي : النجيب من الإبل : القوي السريع ، ويقال : ناقة تجيب ونجيبة . " تعير أداتها " : كالدلو . " وتمنح غزيرتها " ، أي : تعطي كثيرة اللبن منها للفقير ليشرب لبنها ما دام فيها لبن . " يوم وردها " بكسر الواو ، أي : في اليوم الذي تأتي فيه للشرب . " أعطانها " ، أي : مبارِك الإبل حول الماء .
( 1 ) إسناده ضعيف لجهالة الراوي المبهم عن أبي هريرة . وانظر ( 7744 ) .