. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وعن أبي بكر الصديق ، سلف برقم ( 15 ) . وعن ابن عباس ، سلف برقم ( 2546 ) . وعن ابن عمر عند البخاري ( 1474 ) و ( 1475 ) . وعن أبي سعيد الخدري عند الترمذي ( 3148 ) . وعن سلمان الفارسي عند ابن أبي شيبة 447 / 11 ، والطبراني ( 6117 ) . وعن عقبة بن عامر الجهني عند الطبراني / 17 ( 887 ) . قوله : " ينفذهم البصر " ، قال الحافظ في " الفتح " 396 / 8 : بفتح أوله وضم الفاء ، من الثلاثي ، أي : يخرِقُهم . وبضم أوله وكسر الفاء ، من الرباعي ، أي : يحيط بهم ، والذال معجمة في الرواية ، وقال أبو حاتم السجستاني : أصحاب الحديث يقولونه بالمعجمة ، وإنما هو بالمهملة ، ومعناه : يبلغ أولهم وآخرهم . وأجيب بأن المعنى : يحيط بهم الرائي ، لا يخفى عليه منهم شيء لاستواء الأرض ، فلا يكون فيها ما يستتر به أحد من الرائي ، وهذا أولى من قول أبي عبيد [ في " غريب الحديث " 52 / 4 ] : يأتي عليهم بصر الرحمن ، إذ رؤية اللَّه تعالى محيطة بجميعهم في كل حال ، سواء الصعيد المستوي وغيره ، ويقال : نفذه البصر : إذا بلغه وجاوزه ، والنفاذ : الجواز والخلوص من كل شيء ، ومنه : نَفَذَ السهم : إذا خرق الرمِيةَ وخرج منها . وقوله : " فذكر كذباته " ، وقع في رواية البخاري : فذكرهن أبو حيان في الحديث ، يعني : أن مَن دون أبي حيان اختصرها من الحديث ، وقد ذكِرَت في رواية عمارة بن القعقاع ، عن أبي زرعة ، كما أشرنا في التخريج ، لكن وقع عنده أنها قوله - عليه السلام - في الكوكب :( هذا رَبِّي )، وقوله :( بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا ) ،وقوله :( إِنِّي سَقِيمٌ ). وجاء في الحديث السالف برقم ( 9241 )
قوله : " لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات . . . " .
وذكر بدلَ قولهِ في الكوكب :( هذا رَبِّي ) *، قوله في سارة : " إنها أختي " . وقوله : " لمَا بين مِصْراعَين . . . " الخ ، قال النووي في " شرح مسلم " 69 / 3 :