تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
يُحِبُّ الْعُطَاسَ ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ ، فَمَنْ عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ ، فَحَقٌّ عَلَى مَنْ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، وَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَرْدُدْهُ مَا اسْتَطَاعَ ، وَلَا يَقُلْ : آهْ آهْ ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا فَتَحَ فَاهُ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَضْحَكُ مِنْهُ - أَوْ بِهِ - " ، قَالَ : حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ : " وَأَمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . حجاج : هو ابن محمد المصيصي ، وابن أبي ذئب : هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث القرشي العامري ، والحديث مروي من كلا الطريقين عنه ، عن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وأخرجه مختصراً ابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 257 ) من طريق يحيى بن سعيد وحده ، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 215 ) من طريق الحجاج بن محمد وحده ، به . وأخرجه الطيالسي ( 2315 ) ، والبخاري في " الصحيح " ( 3289 ) و ( 6223 ) و ( 6226 ) ، وفي " الأدب المفرد " ( 919 ) و ( 928 ) ، وأبو داود ( 5028 ) ، والترمذي ( 2747 ) ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 214 ) ، والحاكم 264 / 4 ، والبيهقي 289 / 2 من طرق عن ابن أبي ذئب ، به - بعضهم يرويه مختصراً . وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي ! ! وأخرجه النسائي ( 216 ) من طريق القاسم بن يزيد الجرمي ، وابن حبان ( 598 ) من طريق عيسى بن يونس ، والبغوي ( 3340 ) من طريق أسد بن موسى ، ثلاثتهم عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة . لم يذكروا فيه أبا سعيد المقبري .