تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
9461 - حَدَّثَنَا هَارُونُ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، عَنْ سُمَيٍّ ، مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا صَالِحٍ ذَكْوَانَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ " « 1 » .
هامش
وهب ، بهذا الإسناد . وانظر ما سلف برقم ( 7620 ) . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمارة بن غزية ، فمن رجال مسلم . وأخرجه مسلم ( 482 ) عن هارون بن معروف ، بهذا الإسناد . وقرن بهارون عمرو بن سَوادٍ . وأخرجه أبو داود ( 875 ) ، والنسائي 226 / 2 ، وأبو عوانة 180 / 2 ، والطبراني في " الدعاء " ( 613 ) ، والبيهقي 110 / 2 ، والبغوي ( 658 ) من طرق عن ابن وهب ، به . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 234 / 1 ، والطبراني في " الدعاء " ( 611 ) و ( 612 ) من طريق يحيى بن أيوب ، عن عمارة بن غزية ، به . وفي الباب : عن ابن عباس ، سلف برقم ( 1900 ) ، وفيه : " وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء ، فقَمِن أن يُستَجاب لكم " . قوله : " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد " ، قال السندي : الظاهر أن " ما " مصدرية ، و " كان " تامة ، والجار متعلق بالقرب ، وخبر " أقرب " محذوف ، تقديره : حاصل له ، وجملة " وهو ساجد " حال من ضمير " حاصل " ، والمعنى : أقرب أكوان العبد من ربه تبارك وتعالى حاصل حين كونه ساجداً . قال القرطبي : هذا أقرب بالرتبة والكرامة ، لا بالمسافة والمساحة .