. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال البخاري بعد أن ساق له هذا الحديث : لا يتابع عليه ، وقال البزار : حدث عنه حماد بحديث منكر ، وقال ابن عدي : يعرف بهذا الحديث وليس له غيره إلا اليسير . وهذا الحديث قد ضعفه البخاري فيما نقله الترمذي ، والبغوي فيما نقله المناوي في " الفيض " ، وقال الذهبي في " الكبائر " ليس إسناده بالقائم . وأخرجه ابن أبي شيبة 252 / 4 - 253 ، والدارمي ( 1136 ) ، والبخاري في " تاريخه " 16 / 3 - 17 ، وأبو داود ( 3904 ) ، والترمذي ( 135 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 9017 ) ، وابن الجارود ( 107 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 45 / 3 ، وفي " شرح مشكل الآثار " ( 6130 ) ، والعقيلي في " الضعفاء " 318 / 1 ، وابن عدي في " الكامل " 637 / 2 ، والبيهقي 198 / 7 من طرق عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . وسيأتي برقم ( 10167 ) عن وكيع ، عن حماد بن سلمة . وقال العقيلي بعدما خرجه : وهذا رواه جماعة عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن أبي هريرة ، موقوفاً . وسمى هؤلاء الجماعة في مكان آخر 149 / 1 وهم : سفيان الثوري ، ومعمر بن راشد ، وأبو بكر بن عياش ، والمحاربي ، ويزيد بن عطاء اليشكري ، وعلي بن الفضيل . قلنا : قد أخرجه هكذا النسائي في " سننه الكبرى " ( 9018 ) و ( 9019 ) و ( 9020 ) من طريق سفيان الثوري ، عن ليث بن أبي سليم ، به . لكن بقصة إتيان النساء من الدبر فقط . وليث بن أبي سليم سيىء الحفظ إلا أنه قد توبع ، فقد أخرجه النسائي أيضا ( 9021 ) من طريق أبي سعيد المؤدب ، عن علي بن بذيمة ، عن مجاهد ، به . موقوفاً على أبي هريرة ، وسنده حسن . قلنا : وتضعيف أهل العلم هذا الحديث واستنكارهم له إنما هو من أجل ورود لفظ التكفير أو البراءة مما أنزل على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وإلا فقد ورد في غير ما