9245 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ صِبْرَةَ ، وَعَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَّهُمَا سَمِعَا الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ ، وَلَا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلَّا الطَّيِّبَ ، يَقْبَلُهَا « 1 » بِيَمِينِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، يُرَبِّيهَا لِعَبْدِهِ الْمُسْلِمِ « 2 » كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ ، أَوْ فَصِيلَهُ ، حَتَّى يُوَافَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ أُحُدٍ " « 3 » .
هامش
أبيه ،
عن أبي هريرة . ولفظه : " من مات مريضاً مات شهيداً ، وَوُقي فتانَي القبر ، وغُديَ ورِيحَ عليه برزقه من الجنة " ، .
ولم نتبين رجاله ممن فوق عبد العزيز بن أبي رواد ، ويحتمل أن يكون محمد بن عمرو هو ابن علقمة الليثي ، وعطاء هو ابن السائب بن مالك الثقفي ، واللَّه أعلم . وفي الباب : عن سلمان الفارسي عند مسلم ( 1913 ) ، وسيأتي 440 / 5 و 441 . وعن فضالة بن عبيد ، سيأتي 20 / 6 ، وإسناده صحيح . قوله : " وغُدِيَ عليه ورِيحَ برزقه " ، قال السندي : غُدي : على بناء المفعول ، من الغدوة ، وهو المجيء أول النهار ، ورِيح : من الروحة : وهو المجيء آخر النهار . قلنا : وهذا الحديث موافق لقوله تعالى :( أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ )[ آل عمران : 169 ] .
( 1 ) كذا في ( ظ 3 ) و ( عس ) ، ونسخة على هامش ( س ) : يقبضها ، وفي ( م ) وبقية النسخ : يقبلها .
( 2 ) وقع بعد هذا في ( م ) والنسخ المتأخرة لفظة : اللقمة ، وهي ليست موجودة في النسخ العتيقة الصحيحة .
( 3 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف ، عباد بن منصور فيه ضعف ،