تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إِلَّا ثَلَاثَ كَذِبَاتٍ : قَوْلُهُ حِينَ دُعِيَ إِلَى آلِهَتِهِمْ
إِنِّي سَقِيمٌ
[ الصافات : 89 ] ، وَقَوْلُهُ :
فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا
[ الأنبياء : 63 ] ، وَقَوْلُهُ لِسَارَةَ : إِنَّهَا أُخْتِي " ، قَالَ : " وَدَخَلَ إِبْرَاهِيمُ قَرْيَةً فِيهَا مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ ، أَوْ جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ ، فَقِيلَ : دَخَلَ إِبْرَاهِيمُ اللَّيْلَةَ بِامْرَأَةٍ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ الْمَلِكُ أَوِ الْجَبَّارُ مَنْ هَذِهِ مَعَكَ ؟ قَالَ : أُخْتِي ، قَالَ : أَرْسِلْ بِهَا ، قَالَ : فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ ، وَقَالَ لَهَا : لَا تُكَذِّبِي قَوْلِي ، فَإِنِّي قَدْ أَخْبَرْتُهُ أَنَّكِ أُخْتِي ، إِنْ عَلَى الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ غَيْرِي وَغَيْرُكِ " ، قَالَ : " فَلَمَّا دَخَلَتْ إِلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا " ، قَالَ : " فَأَقْبَلَتْ تَوَضَّأُ ، وَتُصَلِّي ، وَتَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ وَأَحْصَنْتُ فَرْجِي إِلَّا عَلَى زَوْجِي ، فَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ الْكَافِرَ " ، قَالَ : " فَغُطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ " ، قَالَ أَبُو الزِّنَادِ « 1 » : قَالَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : " اللَّهُمَّ إِنَّهُ إِنْ يَمُتْ يُقَلْ هِيَ قَتَلَتْهُ " ، قَالَ : " فَأُرْسِلَ ، ثُمَّ قَامَ إِلَيْهَا فَقَامَتْ تَوَضَّأُ ، وَتُصَلِّي ، وَتَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ ،
هامش
( 1 ) كذا وقع في رواية ورقاء : " قال أبو الزناد " ، وفي رواية شعيب بن أبي حمزة عند البخاري ( 2217 ) ، والنسائي : " قال عبد الرحمن الأعرج : قال أبو سلمة . . . " ، وعلى كل فهذا طريق ثان عن أبي هريرة .