قَالَ دَاوُدُ : " السَّيِّدُ : الْجَلِيلُ " .
9228 - حَدَّثَنَا عَتَّابٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَافِعٍ ، أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الرَّمِيَّةِ ، أَنْ تُرْمَى الدَّابَّةُ ، ثُمَّ تُؤْكَلَ ، وَلَكِنْ تُذْبَحُ ، ثُمَّ لْيَرْمُوا إِنْ شَاءُوا " « 1 » .
9229 - حَدَّثَنَا عَتَّابٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنِ
هامش
بأحاديث عن أهل المدينة ، فأنكر بعضها عليه .
وأخرج الحاكم 227 / 4 من طريق قزعة بن سويد ، عن الحجاج بن الحجاج ، عن سلمة بن جنادة ، عن حنش بن الحارث ، عن أبي هريرة : أن رجلا أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بجذع من الضأن مهزول خسيس ، وجذع من المعز سمين يسير ، فقال : يا رسول اللَّه هو خيرهما أفأضحي به ؟ فقال : ضَحَ به ، فإن اللَّه أغنى .
قال الحاكم : صحيح . وتعقبه الذهبي قائلا : قزعة ضعيف . وانظر ما سيأتي برقم ( 9739 ) . قوله : " الجذع من الضأن " ، الأشهر عند أهل اللغة إن الجذع ما تم له سنة ودخل في الثانية ، وهو الأصح عند الشافعية ، وقال الحنفية والحنابلة : هو ما أتم ستة أشهر . انظر " المغني " 368 / 13 ، و " البناية " 156 / 9 - 157 . والسيد ، قال في " القاموس " : ككَيس وإِمعٍ : المُسِن من المعز .
( 1 ) ابن لهيعة سيئ الحفظ ، وقد تفرد به . وأخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 8612 ) من طريق عمران بن هارون ، عن ابن لهيعة ، بهذا الإسناد ، دون قوله : " ثم يرموا إن شاؤوا " . وقد سلف النهي عن صبر البهائم من حديث ابن عمر برقم ( 4622 ) و ( 5587 ) ، وانظر تتمة شواهده هناك .