8828 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ مَرَّتْ سَحَابَةٌ فَقَالَ : " أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ ؟ " قَالَ : قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " الْعَنَانُ ، وَرَوَايَا الْأَرْضِ ، يَسُوقُهُ اللَّهُ إِلَى مَنْ لَا يَشْكُرُهُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَا يَدْعُونَهُ « 1 » ، أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ فَوْقَكُمْ ؟ " قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " الرَّقِيعُ ، مَوْجٌ مَكْفُوفٌ ، وَسَقْفٌ مَحْفُوظٌ ، أَتَدْرُونَ كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا ؟ " قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ " ، ثُمَّ قَالَ : " أَتَدْرُونَ مَا الَّتِي فَوْقَهَا ؟ " قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " سَمَاءٌ أُخْرَى ، أَتَدْرُونَ كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا ؟ " قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ " ، ثُمَّ قَالَ : " أَتَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ ؟ " قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : "
هامش
وسيأتي الحديث جميعاً من طريقين عن حماد برقم ( 9279 ) و ( 9391 ) و ( 9957 ) . والشطر الأول منه سلف ضمن حديث مطول برقم ( 8043 ) من طريق أبي المُدلة عن أبي هريرة ، وسيأتي بنحو ( 8265 ) من طريق الأغر عن أبي هريرة . والشطر الثاني سلف برقم ( 8143 ) من طريق همام عن أبي هريرة . قوله : " ولا يبؤس " ، بضم الهمزة ، أي : لا يحزن ولا يرى بأساً . وفي رواية : " ولا يبأس " ، بفتح الهمزة ، ومعناه : لا يفتقر .
( 1 ) في ( ظ 3 ) و ( عس ) : يدعوا به ! والصواب ما أثبتنا من بقية النسخ ، ومعناه - كما قال صاحب " تحفة الأحوذي " 193 / 4 - : لا يعبدونه بل يعبدون غيره .