تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
8553 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ شَرِّ جَارِ الْمَقَامِ ، فَإِنَّ جَارَ الْمُسَافِرِ إِذَا شَاءَ أَنْ يُزَايِلَ زَايَلَ « 1 » " « 2 » .
هامش
وأخرجه الشافعي في " السنن المأثورة " ( 83 ) ، والبخاري في " الأوسط " 43 / 1 ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 3614 ) ، وفي " شرح معاني الآثار " 183 / 1 ، وابن حبان ( 7156 ) ، والبيهقي في " السنن " 363 / 2 من طريق سفيان بن عيينة ، قال : حدثنا عثمان بن أبي سليمان ، قال : سمعت عراك بن مالك ، سمعت أبا هريرة . وفيه التصريح بسماع عراك من أبي هريرة . وبعضهم رواه مختصراً . قوله : " فأشركونا في سهامهم " ، قال السندي : هذا خلاف المشهور ، والمشهور أنه أشرك أهل السفينة . قلنا : ويعني بأصحاب السفينة جعفراً ومن كان معه في الحبشة ، وقد أخرج البخاري في " صحيحه " ( 3136 ) و ( 4233 ) عن أبي موسى الأشعري - وكان مع جعفر - أنه قال : قدمنا على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد أن افتتح خيبر ، فقسم لنا ، ولم يقسم لأحد لم يشهد الفتح غيرنا . وقال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 489 / 7 في التعليق على قول أبي هريرة : " فأشركونا في سهامهم " : يجمع بين هذا وبين الحصر الذي في حديث أبي موسى أن أبا موسى أراد أنه لم يسهِم لأحدٍ لم يشهد الوقعة من غير استرضاء أحدٍ من الغانمين إلا لأصحاب السفينة ، وأما أبو هريرة وأصحابه فلم يعطهم إلا عن طِيب خواطر المسلمين ، واللَّه أعلم . ( 1 ) في ( م ) : أن يزال زال . ( 2 ) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن إسحاق - وهو ابن عبد اللَّه المدني - ، فقد روى له مسلم متابعةً وأصحاب السنن ، وهو صدوق حسن الحديث ، وباقي