8424 - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا يُصِيبُ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ ، وَلَا وَصَبٍ ، وَلَا هَمٍّ ، وَلَا حُزْنٍ ، وَلَا غَمٍّ ، وَلَا أَذًى ، حَتَّى الشَّوْكَةَ يُشَاكُهَا ، إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ " « 1 » .
هامش
سعيد في " صحيح ابن حبان " ( 7393 ) . وخالف أيوب بن سويد عند ابن حبان ( 209 ) ، والطبراني ( 5776 ) فرواه عن مالك ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد . فوهمه الدارقطني في " الغرائب " ، وتابعه ابن حجر في " الفتح " 327 / 6 ، وصحح رواية أبي سعيد الخدري . لكن أصل الحديث موجود عند سهل بن سعد كما في " صحيح البخاري " ( 6555 ) ، ومسلم ( 2830 ) ، وسيأتي في مسنده 240 / 5 . قوله : " ليتزاورون فيها " ، قال السندي : أي : ليتمايلون فيها إذا نظر بعضهم إلى بعض ، يعلو بعضهم على بعض ، وهو بزاي معجمة ، ومنه قوله تعالى :( وَتَرَى الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ تَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ )[ الكهف : 17 ] .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . زهير : هو ابن محمد التميمي . وأخرجه البخاري في " الصحيح " ( 5641 ) ، وفي " الأدب المفرد " ( 492 ) ، ومن طريقه البغوي في " شرح السنة " ( 1421 ) عن عبد اللَّه بن محمد المُسنَدي ، وابن حبان ( 2905 ) من طريق إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، كلاهما عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، بهذا الِإسناد - لكن زاد إسحاق بين محمد بن عمرو بن حلحلة وبين عطاء بن يسار محمد بن عمرو بن عطاء ، فهو من المزيد في متصل الأسانيد ، ومحمد بن عمرو بن عطاء ثقة من رجال الشيخين . وانظر ( 8027 ) .