7519 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، صَاحِبِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ « 1 » ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، قَعَدَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، فَكَتَبُوا « 2 » مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ ، طَوَتِ الْمَلَائِكَةُ الصُّحُفَ ، وَدَخَلَتْ
هامش
الإسناد . وأخرج الشطر الأول بنحوه البخاري ( 6181 ) ، ومسلم ( 2246 ) ( 1 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 11486 ) ، والطبري 152 / 25 ، وابن حبان ( 5714 ) ، والبيهقي 365 / 3 من طريق يونس بن يزيد ، عن الزهري ، به . وانظر ما سلف برقم ( 7245 ) . وأخرج الشطر الثاني أبو يعلى ( 5929 ) من طريق يحيى بن العلاء الرازي ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، به . ويحيى بن العلاء الرازي رمي بالوضع . وانظر ما سلف برقم ( 7257 ) . وخيبة الدهر ، قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " 565 / 10 : الخيبة - بفتح الخاء المعجمة وإسكان التحتانية بعدها موحدة - : الحرمان ، وهي بالنصب على الندبة ، كأنه فقد الدهر لما يصدر عنه مما يكرهه ، فندبه متفجعا عليه ، أو متوجعا منه . وقال الداوودي : هو دعاء على الدهر بالخيبة ، وهو كقولهم : قحط اللَّه نوءها ، يدعون على الأرض بالقحط ، وهي كلمة هذا أصلها ، ثم صارت تقال لكل مذموم .
وقوله : " إن اللَّه هو الدهر " ، .
معناه : أن اللَّه هو خالق الدهر وصاحبه ومدبره .
( 1 ) قولي : " عن أبي هريرة " استدركناه من ( ظ 3 ) و ( عس ) ، وقد سقط من ( م ) وباقي النسخ .
( 2 ) في ( ظ 3 ) : يكتبون .