تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
7497 - حَدَّثَنِي يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُسْلِمُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ " « 1 » .
هامش
وأخرجه مطولا ومختصرا الحميدي ( 1046 ) ، ومسلم ( 2638 ) ( 160 ) ، وأبو عوانة في البر والصلة كما في " إتحاف المهرة " / 5 ورقة 269 من طريق يزيد بن الأصم ، والبخاري ( 3374 ) و ( 3383 ) و ( 3689 ) ، وأبو يعلى ( 6562 ) ، وابن حبان ( 648 ) من طريق سعيد المقبري ، والبخاري ( 3353 ) من طريق أبي سعيد المقبري ، والبخاري ( 3493 ) ، ومسلم ( 2526 ) ، والقضاعي في " مسند الشهاب " ( 606 ) من طريق أبي زرعة ، وأبو يعلى ( 6070 ) ، وابن حبان ( 92 ) ، والقضاعي ( 196 ) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 1707 ) من طريق محمد بن سيرين ، والطبراني في " الأوسط " ( 708 ) من طريق أبي صالح ، ستتهم عن أبي هريرة . وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة ، انظر ( 7543 ) و ( 9079 ) و ( 10295 ) و ( 10791 ) . وفي الباب : عن جابر ، سيأتي 367 / 3 . قوله : " الناس معادن " ، قال السندي : المعدن قد اشتهر في مستقر الذهب والفضة ونحوهما ، والمراد : أن الناس متفاوتون في النسب والشرف كتفاوت المعادن . وقوله : " إذا فقهوا " ، بكسر القاف وضمها ، وقال أبو البقاء : الجيد هنا ضم القاف ، من فقه : إذا صار فقيها ، وهو لازم لا مفعول له ، وأما فقه بكسر ، فهو بمعنى : فهم الشيء ، وهو متعد ، أشار إلى أنه لا عبرة بشرف النسب في الإسلام بلا فقه في الدين . ( 1 ) حديث صحيح ، محمد بن إسحاق متابع . وأخرجه الطحاوي في " مشكل الآثار " ( 2017 ) من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . وأخرجه مالك في " الموطأ " 924 / 2 عن أبي الزناد ، به . ومن طريق مالك