تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
7491 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً يَتَعَاقَبُونَ ، مَلَائِكَةَ اللَّيْلِ ، وَمَلَائِكَةَ النَّهَارِ ، فَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ ، ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ الَّذِينَ كَانُوا فِيكُمْ ، فَيَسْأَلُهُمْ - وَهُوَ أَعْلَمُ - فَيَقُولُ : كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي ؟ فَيَقُولُونَ : تَرَكْنَاهُمْ يُصَلُّونَ ، وَأَتَيْنَاهُمْ يُصَلُّونَ " « 1 » .
هامش
كذا قال إبراهيم بن سعيد في رواية ابن إسحاق هنا : عن موسى بن يسار - ورجحها البيهقي على رواية من قال : عن سعيد بن يسار ! - وموسى هذا : هو عم محمد بن إسحاق ، وهو من رجال مسلم ، وثقه يحيى بن معين ، وابن حجر ، لكن ابن إسحاق لم يصرح بالتحديث ، وهو مدلس . وإبراهيم بن سعيد : هو الجوهري أبو إسحاق البغدادي ، وليس هو المدني كما قال المناوي في " فيض القدير " 258 / 5 ، ونقل عن الذهبي تجهيله ونكارة حديثه ! وأما الجوهري هذا ، فثقة من رجال مسلم ، فهذه القطعة من الحديث تبقى معلة بعنعنة ابن إسحاق . قال المناوي : مقصود الحديث الآمر بتحرِّي أكل الحلال ولو كان خبزا من شعير بغير إدام ، وذكر التراب مبالغة ، فإنه لا يؤكل ، وأما أكل الحرام ، فيظلم القلب ، ويغضب الرب . ( 1 ) حديث صحيح ، ولا تضر عنعنة محمد - وهو ابن إسحاق - فيه ، فإن له طرقا أخرى يصح بها ، فسيأتي برقم ( 8120 ) من طريق همام بن منبه ، و ( 8538 ) من طريق أبي رافع ، و ( 9151 ) من طريق أبي صالح ، و ( 10309 ) من طريق الأعرج ، أربعتهم عن أبي هريرة . قوله : " يتعاقبون " ، قال السندي : أي : تأتي طائفة عقب طائفة ، ثم تعود الأولى عقب الثانية . وقوله : " وهو أعلم " : جملة معترضة لبيان أن السؤال ليس لعدم العلم ، بل