فَقَبَّلَ سُرَّتَهُ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، تفرد به عمير بن إسحاق - وهو أبو محمد مولى بني هاشم - ، اختلف فيه قول ابن معين ، فوثقه في رواية عثمان الدارمي ، وقال في رواية عباس الدوري : لا يساوي شيئا ، ولكن يكتب حديثه ، وقال النسائي : ليس به بأس ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال ابن عدي : لا أعلم يروي عنه غير ابن عون ، وهو ممن يكتب حديثه ، وله من الحديث شيء يسير . وذكر غير واحد من أهل العلم أنه لا يعلم روى عنه غير عبد اللَّه بن عون ، وأما ما ذكره ابن سعد في " الطبقات " 220 / 7 من أنه روى عنه ابن عون وغيره من أهل البصرة ، فغير معتبر به لاتفاق غيره من أهل العلم على خلافه ، وأدخله العقيلي وابن الجوزي والذهبي في جملة الضعفاء ، والقول الفصل فيه أن حديثه يقبل في المتابعات والشواهد ، وما انفرد به فضعيف ، ولذا قال الحافظ في " التقريب " : مقبول ، أي : عند المتابعة ، وإلا فلين الحديث . وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين . ابن عون : هو عبد اللَّه بن عون بن أرطبان . وقد كنا حسنا إسناد هذا الحديث في " صحيح ابن حبان " ( 5593 ) ، وصححناه برقم ( 6965 ) ، فيستدرك من هنا ، واللَّه ولى التوفيق . قلنا : وهو في " فضائل الصحابة " للمصنف ( 1375 ) . وأخرجه ابن حبان ( 5593 ) ، والطبراني ( 2765 ) من طريق شريك النخعي ، وابن حبان ( 6965 ) من طريق ابن أبي شيبة ، والطبراني ( 2580 ) و ( 2764 ) من طريق أبي عاصم ، والبيهقي 232 / 2 من طريق أزهر السمان ، أربعتهم عن عبد اللَّه بن عون ، بهذا الإسناد - وزاد ابن حبان في موضعه الأول : قال شريك : لو كانت السرة من العورة ما كشفها . وأخرجه الحاكم 168 / 3 من طريق أزهر بن سعد السمان ، عن ابن عون ، عن محمد ، عن أبي هريرة . وصححه على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي ! ظنا منهما أن محمدا هو ابن سيرين ، والصواب أنه " أبو محمد " سقطت منه لفظة " أبو " ، وهي كنية عمير بن إسحاق ، وقد خرجه البيهقي على الصواب من طريق أزهر السمان ،