تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
7421 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " الَّذِي « 1 » تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَ ، وَلَا تُخَالِفُهُ فِيمَا يَكْرَهُ فِي
هامش
خادمه ، فليجتنب الوجه " . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 7350 ) من طريق يحيى بن سعيد ، عن ابن عجلان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة - لم يذكر فيه سعيدا ، ولم يقل فيه : خادمه . وأخرجه البخاري في " الصحيح " ( 2559 ) من طريق سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، بلفط : " إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه " . وأخرجه عبد الرزاق في " مصنفه " ( 17952 ) عن يحيى البجلي ، عن ابن عجلان ، عن القعقاع بن حكيم ، عن أبي هريرة . كلفظ المصنف . وانظر ما سلف برقم ( 7323 ) . قوله : " قبح " هو بفتح القاف والباء مخففة ، قال أبو عمرو بن العلاء : قبحت له وجهه ، مخففة ، والمعنى : قلت له : قبحه اللَّه ، وهو من قوله تعالى :( وَيَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ )أي : من المبعدين الملعونين ، وهو من القبح : وهو الإبعاد . " اللسان " 552 / 2 ( قبح ) . وقوله : " على صورته " ، قال السندي : أي : صورة المضروب والمقول فيه ، أي : فينبغي تكريم وجهه لكونه على صورة آدم . ( 1 ) كذا في ( م ) وكافة الأصول الخطية : " الذي " ، إلا أنه قد أشير عليها في ( عس ) بضبة صغيرة ، وهي تعني أن هذه الكلمة صحت من جهة الرواية ، وضعفت من جهة المعنى ، ولذلك فقد أثبت على هامشها تقويما لها كلمة " التي " . وقال السندي : معلقا على قوله : " الذي تسره " ، هكذا في نسخ " المسند " والصواب ما في النسائي : " التي تسرُّه " ، وتصحيح ما في " المسند " بأن المراد زوجة الذي . . . الخ ، بعيد . قلنا : وسيأتي الحديث مكررا برقم ( 9587 ) ، وفيه : " التي تسره " ، على الجادة
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 383 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط