7369 - قُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ،
هامش
حكيم ، رواه عنه جماعة جمة ، منهم : عبد اللَّه بن المبارك ، وسفيان بن عيينة ، ويحيى بن سعيد القطان ، وعبد اللَّه بن رجاء المكي ، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي . وسيأتي الحديث برقم ( 7409 ) عن يحيى بن سعيد القطان ، عن محمد بن عجلان ، عن القعقاع بن حكيم ، به . وفي الباب : عن معقل بن أبي معقل ، وأبي أيوب الأنصاري ، وسلمان الفارسي ، ستأتي في " المسند " 210 / 4 و 414 / 5 و 437 / 5 . قوله : " إنما أنا لكم مثل الوالد " ، قال السندي : أي : أعلمكم كما يعلم الوالد ولده ما يحتاج إليه مطلقا ، ولا يبالي بما يستحيى من ذكره ، فهذا تمهيد لما يبين لهم من آداب الخلاء ، إذ الإنسان كثيرا ما يستحي من ذكرها سيما في مجلس العظماء . وقوله : " إذا أتيتم الغائط " ، قال : هو في الأصل اسم للمكان المطمئن من الأرض ، ثم اشتهر في نفس الخارج من الإنسان ، والمراد هاهنا هو الأول ، إذ لا يحسن استعمال الإتيان في المعنى الثاني . وقوله : " عن الروث " ، قال : رجيع ذوات الحافر ، وقيل : رجيع غير بني آدم ، والأشبه أن يراد هاهنا رجيع الحيوان مطلقا ، ليشمل رجيع الإنسان ولو بطريق إطلاق اسم الخاص على العام ، ويحتمل أن يقال : ترك ذكر رجيع الإنسان لأنه أغلظ ، فيشمله النهي بالأولى . والرمة ، قال : بكسر فتشديد ميم : العظم البالي ، ولعل المراد هاهنا مطلق العظم . وقوله : " ولا يستطيب " ، قال : أي : وقال : ولا يستطيب ، عطف على نهي ، وهو نفي بمعنى النهي ، والمعنى : لا يستنجي ، وسمي الاستنجاء استطابة ، لما فيه من إزالة النجاسة ، وتطييب موضعها .