6981 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ :
هامش
في " التاريخ الكبير " 356 / 3 ، فقال : زياد بن سيمين كوش ، قال حماد بن سلمة ، عن ليث ، عن طاووس ، عن زياد ، عن عبد اللَّه بن عمرو - رفعه - في الفتن ، وروى حماد بن زيد وغيره عن عبد اللَّه بن عمرو ، قوله . يعني أن البخاري أعل رواية الرفع برواية الوقف كما سيرد . وذكره ابنُ حبان في " الثقات " 254 / 4 ، 255 ، فقال : زياد بن سيمين كوش ، يروي عن عبد اللَّه بن عمرو ، روى عنه طاووس ، من حديث ليث بن أبي سُليم . وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح . وأخرجه الترمذي ( 2178 ) ، صابن ماجة ( 3967 ) عن عبد اللَّه بن معاوية الجمحي ، عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . قال الترمذي : هذا حديث غريب ، سمعتُ محمد بن إسماعيل يقول : لا يُعرف لزياد بن سيمين كوش غير هذا الحديث ، ثم نقل الترمذي كلام البخاري في أن حماد بن زيد وقفه . قلنا : كذا قال ، وقد أخرجه أبو داود ( 4265 ) من طريق حماد بن زيد ، عن ليث ، به ، مرفوعاً . نعم ، أخرجه ابن أبي شيبة 11 / 15 عن عبد اللَّه بن إدريس ، عن ليث ، به ، موقوفا ، وهو الذي أشار إليه البخاري بقوله : روى حماد بن زيد وغيره . وقوله : " تستنظف العرب " قيدها ابن الأثير بالظاء المعجمة ، وقال : أي تستوعبهم هلاكا ، يقال : استنظفت الشيء ، إذا أخذته كله ، ومنه قوله : استنظف الخراج ، ولا يقال : نظفْتُه وقوله : " قتلاها في النار " مبتدأ وخبر ، قال السندي : وإنما كانوا في النار لأنهم ما قصدوا بالقتال إعلاء كلمة اللَّه ، أو دفع ظلم ، أو إغاثة أهل حق ، وإنما قصدوا التباهي والتفاخر ، وطمعوا في المال والملك .