6980 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سِيمَاكُوشَ « 1 » ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ « 2 » الْعَرَبَ ، قَتْلَاهَا فِي النَّارِ ، اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنْ وَقْعِ السَّيْفِ " « 3 » .
هامش
وسلف مختصراً بإسناد صحيح برقم ( 6497 ) .
( 1 ) في ( ظ ) : زياد سيمين كوش . وجاء في هامش ( س ) و ( ص ) ما نصه : قوله : زياد بن سيماكوش : الذي في كتب أسماء الرجال وفي الأطراف أنه زياد سيمين كوش بدون لفظ : " ابن " . اه . وانظر التخريج .
( 2 ) جاء في هامش ( س ) و ( ص ) و ( ق ) : تستنظف ، بالطاء والظاء المشالة ، وهو الذي اقتصر عليه في " النهاية " .
( 3 ) إسناده ضعيف ، لضعف ليث - وهو ابن أبي سليم - ، وجهالة حال زياد بن سيماكوش ، وهو تابعي يماني ، وقد ذكر الحافظ ابن حجر في " تهذيب التهذيب " أن المزي وهم ، فجعله زياداً الأعجم الشاعر ، وبين كيف وقع له هذا الوهم ، ثم حقق أنه غيره ، وأن سيماكوش لقب له ، أو هو اسم أبيه ، وأنه اختُلف في ضبطه ، فقيل : سيمين كوش ، بكسر المهملة والميم بينهما مثناة من تحت ، وبعد الميم أخرى ، ثم نون ساكنة وكاف مضمومة ، وواو ساكنة ، ثم معجمة ، وقيل : [ سيمانكوش ] بألف بدل التحتانية التي بعد الميم ، وقيل : [ سيمونكوش ] بالواو بدل الألف ، وقيل : بالميم الممالة ، وقيل : بحذف التحتانية الثانية ، وقيل : بقاف بدل الكاف ، وقيل : بكاف مشوبة بقاف ، وقيل : بجيم مشوبة بكاف ، وقيل في الأولى بحذف الواو ، وبين معناه المعلمي اليماني في تعليقه على ترجمته في " التاريخ الكبير " 356 / 3 ، فذكر أنه جاء في هامش الأصل عبارة : " يعني أذنه من فضة " ، ثم قال : وبيانه أنه بالفارسية يقال للفضة : سيم ، ويقال في النسبة إليها : سيمين ، ويقال للأذن : كوش ، بكاف فارسية بعدها واو مبهمة ، ثم شين ، فقوله : سيمين كوش معناه : أذن فضية ، وترجمه البخاري