6620 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اضْطَجَعَ لِلنَّوْمِ يَقُولُ : " بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي " « 1 » .
هامش
وأخرجه الطبراني بإسناد ليس فيه ابن لهيعة ، فيما ذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 218 / 2 - 219 ، وقال : وبقية رجاله موثقون ، وإن كان الخلف في حيي المعافري فقد وُثق . قلنا : لم يرد في توثيقه إلا قولُ ابن معين : ليس به بأس ، وقول ابن عدي : لا بأس به إذا روى عنه ثقة . وهذا توثيق ضعيف ، لا قيمة له إذا قورن بقول أحمد فيه : أحاديثه مناكير ، وقول إمام هذه الصنعة البخاري : فيه نظر ، وقول النسائي : ليس بالقوي . وفي الباب : عن عائشة بإسناد صحيح ، سيرد 133 / 6 . وعن أبي هريرة ، سيرد ( 9368 ) بإسناد صحيح أيضاً . وعن ابن عباس عند البيهقي 45 / 3 ، وإسناده ضعيف ، واختلف عليه فيه ، فروي مرسلًا أيضاً . وعن أبي بكرة عند أبي داود ( 1264 ) ، ومن طريقه البيهقي 46 / 3
بلفظ : " قال : خرجتُ مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لصلاة الصبح ، فكان لا يمرُّ برجل إلا ناداه أو حركه برجله " .
وإسناده ضعيف لجهالة أحد رواته . وقوله : " إذا ركع ركعتي الفجر " ، أي : ركعتي السنة التي قبل الفريضة . وفي بعض الروايات عن عائشة أن هذا الاضطجاع كان بعد الوتر ، وسيرد بسطُ القول في ذلك عند تخريج حديثها في " المسند " ، وانظر " سنن البيهقي " 44 / 3 - 46 .
( 1 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، ابن لهيعة وحيي : كلاهما ضعيف ، وأورده الهيثمي في " المجمع " 123 / 10 ، وحسنه !