تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ عَلَّمَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ : كَبَّرَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ :
سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا ، وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ
[ الزخرف : 13 - 14 ] اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى ، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى ، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا ، وَاطْوِ عَنَّا « 1 » بُعْدَهُ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ " وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ ، وَزَادَ فِيهِنَّ : " آيِبُونَ ، تَائِبُونَ ، عَابِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( س ) و ( ق ) و ( ظ 1 ) وهامش ( ص ) : لنا ، وفي هامش ( س ) و ( ظ 1 ) : عنا . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير وهو محمد بن مسلم بن تدرس ، وعلي الأزدي : وهو ابن عبد اللَّه البارقي ، فمن رجال مسلم ، وأخرج البخاري لأبي الزبير متابعة ، وقد صرح أبو الزبيرِ وابنُ جريج هنا بالتحديث ، فانتفت شبهة تدليسهما . وهو في " مصنف " عبد الرزاق ( 9232 ) ، ومن طريقه أخرجه أبو داود ( 2599 ) . وعند أبي داود زيادة : وكان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجيوشه إذا علو الثنايا كبروا ، وإذا هبطوا سبحوا ، فوضعت الصلاة على ذلك . وأخرجه مسلم ( 1342 ) ( 425 ) ، وابن خزيمة ( 4542 ) ، والبيهقي في " السنن " 252 / 5 من طريق حجاج بن محمد ، والنسائي في " الكبرى " ( 10382 ) و ( 11466 ) وهو في " عمل اليوم والليلة " ( 548 ) ، وفي " التفسير " ( 486 ) - من طريق ابن وهب ، وابنُ خزيمة ( 2542 ) من طريق روح بن عبادة ، ثلاثتهم عن ابن جريج ، به .