تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
6358 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، وَابْنُ بَكْرٍ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ « 1 » صَلَاةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا « 2 » وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ " قُلْتُ لِنَافِعٍ : حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ قَالَ : " نَعَمْ " « 3 » . 6359 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ :
هامش
يفعلونه ، وهذا هو الذي يُسمّى بوقاً بضم الباء . ينادي بالصلاة : حُمل النداء هاهنا على نحو : الصلاة جامعة ، لا على الأذان المعهود ، لأن ظاهر الحديث إن عمر قال ذلك وقت المذاكرة ، والأذان المعهود إنما كان بعد الرؤيا ، وقيل : يمكن حمله على الأذان المعهود ، باعتبار إن في الكلام تقديراً للاختصار ، مثل : فافترقوا ، فرأى عبد اللَّه بن زيد الأذان ، فجاء إلى النبىِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقصً عليه رؤياه ، فقال عمر : أولا تبعثون . . . إلى آخره ، وَيرِدُ عليه إن عمر حضر بعد أن سمع صوت ذلك الأذان على ما يفيده حديث عبد اللَّه بن زيد الرائي للأذان ، فلا يصح بالنظر إلى ذلك الأذان أن عمر قال : ألا تبعثون رجلًا ، وقد يجاب بأنه يجوز إن يكون عمر في ناحية من نواحي المسجد حين جاء عبد اللَّه بن زيد برؤيا الأذان عنده صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فلما قصَ الرؤيا سمع الصوت حين ذلك ، فحضر عنده صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمِ ، وإشار بقوله : ألا تبعثون رجلًا ، إلى أن عبد اللَّه لا يصلح لذلك ، فابعثوا رجلًا آخر يصلح له ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) كلمة : " صلاة " ليست في ( ظ 14 ) . ( 2 ) في ( ص ) و ( ق ) و ( ظ 1 ) : كأنما . ( 3 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وهو في " مصنف عبد الرزاق " ( 2075 ) ، وانظر ما سلف برقم ( 4621 ) .