تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
6241 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا يُصَوِّرُ عَبْدٌ صُورَةً ،
هامش
وذكره ابن حبان في " المجروحين " بعد أن ذكره في " الثقات " ، وقال : يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات ، فالتنكب عن حديثه أولى من الاحتجاج به ، وقال الحافظ في " التقريب " : صدوق يتشيع . وأورده الهيثمي في " المجمع " 236 / 3 ، وقال : رواه أحمد والطبراني في " الكبير " ، وعبد اللَّه بن شريك وثقه أبو زرعة وابن حبان ، وضعفه أحمد وغيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح . قلنا : قد وهم الهيثمي رحمه اللَّه ، فعبد اللَّه بن شريك قد وثقه أحمد كما سلف ، ثم ليس في الِإسناد من رجال الصحيح سوى إسحاق بن يوسف الأزرق . وكون العمرة سنة قبل الحج ثبت في الروايات الصحيحة ، انظر حديث ابن عمر المتقدم برقم ( 4822 ) و ( 5700 ) و ( 6068 ) و ( 6247 ) . وانظر حديث ابن عباس السالف برقم ( 2360 ) . ولم يذكر في مسند عبد اللَّه بن الزبير 4 / 4 إلا ما رواه إسحاق بن يسار ، قال : إنا لبمكة إذ خرج علينا عبد اللَّه بن الزبير ، فنهى عن التمتع بالعمرة إلى الحج ، وأنكر أن يكون الناس صنعوا ذلك مع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فبلغ ذلك عبدَاللَّه بن عباس ، فقال : وما عِلْم ابنِ الزبير بهذا ، فليرجع إلى أمه أسماء بنت أبي بكر فليسألها . . . فبلغ ذلك أسماء ، فقالت . . . قد واللَّه صدق ابن عباس ، لقد حلوا ، وأحللنا ، وأصابوا النساء . قال الشيخ أحمد شاكر : فالظاهر أن ابن الزبير بعد أن سمع لهذا من أمه صار يفتي به ، ويرويه مرفوعاً ، ويكون من مراسيل الصحابة ، وهي متصلة صحيحة عند أهل العلم .