تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
5552 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ قَيْسٍ الْمَأْرِبِيُّ ، « 1 » حَدَّثَنَا ثُمَامَةُ بْنُ شَرَاحِيلَ قَالَ : خَرَجْتُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَقُلْنَا مَا « 2 » صَلَاةُ الْمُسَافِرِ ؟ فَقَالَ : رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، إِلَّا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ثَلَاثًا ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ كُنَّا بِذِي
هامش
عامر العقدي . وأخرجه مسلم ( 1851 ) ، وأبو عوانة 470 / 4 من طرق ، عن هشام بن سعد ، بهذا الإسناد . وأخرجه دون القصة أبو عوانة 470 / 4 - 471 من طريق إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة ، عن زيد بن أسلم ، به . وسيأتي برقم ( 6423 ) ، وانظر ( 5386 ) . وعبد اللَّه بن مطيع : هو عبد اللَّه بن مطيع بن الأسود بن حارثة العدوي القرشي ، ولد في حياة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وجاء به أبوه إليه ، فحنكه بتمرة وسماه عبد اللَّه ، ودعا له بالبركة ، وكان من رجال قريش شجاعة ونجدةً وجلداً ، وكان يوم الحرة سنة 63 ه قائد قريش ، كما كان عبد اللَّه بن حنظلة قائد الأنصار ، إذ خرج أهل المدينة لقتال مسلم بن عقبة المري الذي بعثه يزيد لقتال أهل المدينة ، وأخذهم بالبيعة له ، فلما ظفر أهل الشام بأهل المدينة انهزم ابن مطيع ، ولحق بابن الزبير بمكة ، وشهد معه الحصر الأول ، وبقي معه إلى أن حصر الحجاجُ ابنَ الزبير سنة 73 ه ، فقاتل ابن مطيع يومئذ وهو يقول : أنا الذي فَرَرْتُ يومَ الحرهْ . . . . والحرُّ لا يفر إلا مرهْ . يا حبذا الكَرةُ بعد الفرهْ . . . . لأجزين فرةً بكرهْ وقتل في تلك الأيام . ( 1 ) في النسخ الخطية و ( م ) : المازني ، وهو تصحيف . انظر " توضيح المشتبه " . ( 2 ) في ( ق ) و ( ظ 1 ) وهامش ( س ) : أما .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 387 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط