تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
5470 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : نَادَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَدَوِيِّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ صَلَاةُ
هامش
وأخرجه عبد بن حميد ( 850 ) ، وعبد اللَّه بن أحمد في زوائده على " فضائل الصحابة " ( 228 ) من طريق أبي داود عمر بن سعد الحفري ، بهذا الإسناد . قوله : " فهذه المفاتيح " ، قال السندي : لعل إعطاءها للتنبيه على أن هذه الأمة يفتحون بها خزائن الأرض ، واللَّه تعالى أعلم . وقوله : " فهذه التي تزنون بها " ، قال : لعله أعطي ليأمر أمته بالعدل فيها ، ويحتمل أن يكون للتنبيه على أن هذه الأمة يبحثون عن الأسرار ، ويرجحون بها البعض على البعض ، كما وقع لهم في مواضع ، كمسألة تفضيل الآنبياء عليهم الصلاة والسلام على الملائكة ، وتفضيل الصحابة وغير ذلك ، وهذا هو المناسب بقوله : " فوضعت " على بناء المفعول ، ويحتمل أنه جيء بها لمجرد أن يوزن هؤلاء الأجلاء تنبيهاً على فضلهم ، وهو المناسب بقوله : " ثم رفعت " ، لكن لا يناسبه قوله : " أعطيت الموازين " ، واللَّه تعالى أعلم . وقوله : " فوزنت بهم " ، قال : على بناء المفعول . " فرجحتُ " ، أي : زدت عليهم في الفضل . وقوله : " فوزن بهم " ، قال : على بناء المفعول . وقوله : " فوزن " ، قال : على بناء الفاعل ، لي ة ساواهم في الوزن ، أو ترجح عليهم . وقوله : " ثم جيء بعمر فوزن " ، قال : أي : بمن عدا أبي بكر ، وبالجملة ، فإن كان معنى قوله : " فوزن " أنه ساواهم في الوزن ، فالحديث يفيد أن فضل أبي بكر على ضعف فضل عمر ، وكذا عمر فضله على ضعف عثمان . وقوله : " ثم رفعت " ، قال : أي : الموازين ، واللَّه تعالى أعلم .