تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ " « 1 » .
هامش
ليس في نسخة . وقد وضع فوق هذه العبارة في ( ظ 1 ) خط ، وكتب في هامشها : سقط من نسخة أخرى . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، شعبة : هو ابن الحجاج . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 138 / 1 من طريق روح بن عبادة ، عن شعبة ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 138 / 1 من طريق وهب بن جرير ، عن شعبة ، به ، لكن من غير شك ، يعني على الجادة . قال الحافظ في " الفتح " 102 / 2 - 103 : قال ابن منده : حديث عبد اللَّه بن دينار مُجمع على صحته ، رواه جماعة من أصحابه عنه ( قلنا : سلف برقم ( 5285 ) ) . ورواه عنه شعبة فاختلف عليه فيه ، رواه يزيد بن هارون عنه على الشك أن بلالًا . . . كما هو المشهور ، أو " أن ابن أم مكتوم ينادي بليل . . . " ، قال : ولشعبة فيه إسناد آخر ، فإنه رواه أيضاً عن حبيب بن عبد الرحمن ، عن عفته أنيسة ، فذكره على الشك أيضاً . أخرجه أحمد [ 433 / 6 ] عن غندر ، عنه ، ورواه أبو داود الطيالسي عنه جازماً بالأول ، ورواه أبو الوليد عنه جازماً بالثاني . وكذا لخرجه ابن خزيمة وابن المنذر وابن حبان من طرقٍ عن شعبة ، وكذلك أخرجه الطحاوي والطبراني من طريق منصور بن زاذان ، عن خبيب بن عبد الرحمن ، وادَّعى ابن عبد البر وجماعة من الأئمة بأنه مقلوب ، وأن الصواب حديث الباب ، وقد كنت أميلُ إلى ذلك إلى أن رأيت الحديث في " صحيح ابن خزيمة " من طريقين آخرين عن عائشة ، وفي بعض ألفاظه ما يبعد وقوع الوهم فيه ، وهو قوله : " إذا أذن عمرو ، فإنه ضرير البصر ، فلا يغرنكم ، وإذا أذن بلال ، فلا يطعمن أحد " . وأخرجه أحمد ، وجاء عن عائشة أيضاً أنها كانت تنكر حديث ابن عمر وتقول : إنه غلط ، أخرج ذلك البيهقي من طريق الدراوردي عن هشام ، عن أبيه ، عنها ، فذكر