تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
4619 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الضَّبِّ ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ؟ فَقَالَ : " لَا آكُلُهُ وَلَا أَنَهَى عَنْهُ " فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، فَلَا يَأْتِيَنَّ الْمَسْجِدَ « 1 » " « 2 » .
هامش
ترك السنة للمصلحة المذكورة . وقوله : " إنما كان يمشي ما بينهما ليكون أيسر لاستلامه " . هو من قول نافع كما سيرد مصرحا به في الرواية رقم ( 5760 ) . وذكر الحافظ في " الفتح " 472 / 3 : أن المسلمين اقتصروا عند مراآة المشركين على الإسراع إذا مروا من جهة الركنين الشاميين ، لأن المشركين كانوا بإزاء تلك الناحية ، فإذا مروا بين الركنين اليمانيين ، مشوا على هينتهم كما هو بين في حديث ابن عباس ، ولما رملوا في حجة الوداع ، أسرعوا في جميع كُل طوفةٍ ، فكانت سنة مستقلةً ، ولهذه النكتة سأل عُبيدُ اللَّه بنُ عمر نافعا . . . عن مشي عبد اللَّه بن عمر بين الركنين اليمانيين ، فأعلمه أنه كان يفعلُه ليكون أسهل عليه في استلام الركن ، أي : كان يرفق بنفسه ليتمكن من استلام الركن عند الازدحام ، وهذا الذي قاله نافع إن كان استند فيه إلى فهمه ، فلا يدفع احتمال أن يكون ابن عمر فعل ذلك اتباعاً للصفة الأولى من الرمل لما عرف من مذهبه في الاتباع . ( 1 ) في ( ق ) : مسجدنا . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . يحيى : هو ابن سعيد القطان ، وعبيد اللَّه : هو ابن عمر العمري ، ونافع : هو مولى ابن عمر . وقوله : " لا آكله ولا أنهى عنه " . أخرجه مسلم ( 1943 ) ( 41 ) من طريق يحيى بن سعيد ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابنُ أبي شيبة 266 / 8 من طريق أبي أسامة ، ومسلم ( 1943 ) ( 41 ) من طريق عبد اللَّه بن نمير ، كلاهما عن عبيد اللَّه ، به .