4401 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، قَالَ :
هامش
حديج بن معاوية ، بهذا الإسناد . وأورده الهيثمي في " المجمع " 24 / 6 ، وقال : رواه الطبراني ، وفيه حديج بن معاوية ، وثقه أبو حاتم ، وقال : في بعض حديثه ضعف ، وضعفه ابن معين وغيره ، وبقية رجاله ثقات . قلنا : فاته أن ينسبه إلى المسند ، ولم نجده عند الطبراني في " الكبير " فلعله في " الأوسط " . قال الحافظ في " الفتح " 189 / 7 : وقد استُشكل ذكر أبي موسى فيهم ، لأن المذكور في " الصحيح " ( 3876 ) أن أبا موسى خرج من بلاده هو وجماعة قاصداً النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة ، فألقتهم السفينة بأرض الحبشة ، فحضروا مع جعفر إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر ، ويمكن الجمع بأن يكون . . . وأخذ الحافظ في الجمع بين الروايتين ، بما فيه شيء من التكلف ، والأجود أن يقال : هذه الرواية ضعيفة لا تعارض الرواية الصحيحة عند البخاري . وفي الباب : بأطول مما هنا عن جعفر بن أبي طالب ، وقد سلف برقم ( 1740 ) ، وسنده حسن . قال السندي : قوله : فقال جعفر : أي : لمن كان معه هناك من الصحابة . أنا خطيبكم ، أي : أتكلم منكم . وما ذاك : أي : وما سبب ما تقول . إلى العذراء البكر : التي لم يمسها رجل . البتول : في " النهاية " : امرأة بتول : منقطعة عن الرجال ، لا شهوة لها فيهم ، وبها سميت مريم أم المسيحٍ عليهما السلام ، وسُميِّت فاطمة البتول لانقطاعها عن نساء زمانها فضلًا وديناً وحسباً ، وقيل : لانقطاعها عن الدنيا إلى اللَّه تعالى . ولم يفترضها : من الافتراض ، بالفاء والضاد المعجمة ، والفرض : القطع ، أي : لم يؤثر فيها ولد قبل المسيح .