تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
4329 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ تَرَ مِنْ أُمَّتِكَ ؟ ، قَالَ : " غُرٌّ مُحَجَّلُونَ بُلْقٌ مِنْ أَثَرِ الطُّهُورِ " « 1 » .
هامش
وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 403 / 10 ، وقال : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الثلاثة ، ورجالهم رجال الصحيح غير الحارث بن حصيرة وقد وثّق . قال : هو في الصحيح باختصار . وله شاهد من حديث بريدة بإسناد صحيح على شرط مسلم عند ابن حبان ( 7459 ) ، وأخرجه الترمذي ( 2546 ) ، وحسَن إسناده ، وسيرد 347 / 5 - 355 . وآخر من حديث ابن عباس عند الطبراني في " الكبير " ( 10682 ) ، قال الهيثمي في " المجمع " 403 / 10 : وفيه خالد بن يزيد الدمشقي ، وهو ضعيف ، وقد وثق . وثالث لا يفرح به من حديث أبي موسى عند الطبراني في " الأوسط " ( 1323 ) ، أورده الهيثمي في " المجمع " 403 / 10 ، وقال : وفيه سويد بن عبد العزيز ، وهو ضعيف جداً . وقد تقدم الحديث بنحوه برقم ( 3661 ) . قوله : " كيف أنتم وربع أهل الجنة " . قال السندي : الظاهر أنه خبر لمقدر ، أي : وأنتم ربع أهل الجنة ، والجملة حال ، ونَصَبَه بعضُهم على أن الواو بمعنى مع ، ولعل المعنى : مع كونهم ربع أهل الجنة . قوله : " لكم ربعها " : تفصيل لكونهم ربعَ أهلِ الجنة ، ولعل هذا الكلام على تقدير أنهم ربع أهل الجنة فحسب ، فلا يتوهم الكذب في الخبر . قوله : " أنتم منها ثمانون " ، أي : فأنتم الثلثان . واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) إسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح ، عفان : هو ابن مسلم الصفار ، وزر : هو ابن حبيش . وقد سلف برقم ( 3820 ) .