تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
4199 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " صَلَّيْتُ ، أَوْ قُمْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى هَمَمْتُ بِأَمْرِ سَوْءٍ " قَالَ : قُلْنَا مَا هَمَمْتَ ؟ قَالَ :
هامش
وهو عند الطحاوي 314 / 4 ، وابن حبان ( 6123 ) بلفظ : " لا طيرة ، والطيرة على من تطير ، وإن تك في شيء ، ففي الدار والفرس والمرأة " . وقوله : " خلق اللَّه كل نفس فكتب حياتها ومصيباتها ورزقها " له شاهد من حديث أبي هريرة عند الطبري ( 8 ) ، وابن حبان ( 6119 ) ، سيرد 327 / 2 . قوله : " النقبة من الجرب " : أول شيء يظهر من الجرب . " النهاية " . قوله : " لا عدوى " : قال البيهقي : هو على الوجه الذي كانوا يعتقدونه في الجاهلية من إضافة الفعل إلى غير اللَّه تعالى ، وقد يجعل اللَّه بمشيئته مخالطة الصحيح من به شيء من هذه العيوب سبباً لحدوث ذلك . قوله : " ولا هامة " : الهام : جمع هامة ، وهي الرأس ، واسم طائر ، قال ابن الأثير : ومو المراد في الحديث ، وذلك أنهم كانوا يتشاءمون بها ، وهي من طير الليل ، وقيل : هي البومة ، وقيل : كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير هامة ، فتقول : اسقوني ، فإذا أدرك بثأره طارت ، وقيل : كانوا يزعمون أن عظام الميت - وقيل : روحه - تصير هامة ، فتطير ، ويسمونه الصدى ، فنفاه الإسلام ، ونهاهم عنه . قوله : " ولا صفر " ، قال ابن الأثير : كانت العرب تزعم أن في البطن حية يقال لها : الصفر ، تصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه ، وأنها تعدي ، فأبطل الإسلام ذلك . وقيل : أراد به النسيء الذي كانوا يفعلونه في الجاهلية ، وهو تأخير المحرم إلى صفر ، ويجعلون صفر هو الشهر الحرام ، فأبطله . قوله : " فما أجرب الأولَ ؟ " . قال البغوي 169 / 12 : يريد أن أولَ بعيرٍ جَرِب منها ، كان جَرَبه بقضاء اللَّه وقدره لا بالعدوى ، فكذلك ما ظهر بسائر الإبل من بعد .