لَهُ ثَلَاثَةُ أَهْلِينَ أَهْلٌ بِالْمَدِينَةِ ، وَأَهْلٌ بِكَذَا ، وَأَهْلٌ بِكَذَا ؟ " « 1 » .
4186 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، وَحَجَّاجٌ ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ ، قَالَ حَجَّاجٌ : سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ ، وَقَالَ مُحَمَّدٌ : عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى دَارِ عَبْدِ اللَّهِ ، - وَمَا سَمَّاهُ لَنَا - قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ ، فَقَالَ : " الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا " ، - قَالَ الْحَجَّاجُ : لِوَقْتِهَا - ، قَالَ : ثُمَّ أَيٌّ ؟ ، قَالَ : " ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ " ، قَالَ : ثُمَّ أَيٌّ ؟ قَالَ : " ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي « 2 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، وسلف الكلام عليه مفصلًا برقم ( 4181 ) . وقوله في الإسناد : سمعت أبا جمرة يحدث عن أبيه ، الضمير في " أبيه " لابن الأخرم لا لأبي جمرة ، كما هو الظاهر ، يعني أن أبا جمرة في هذه الروإية روى عن ابن الأخرم ، عن أبيه ، عن ابن مسعود ، وقد بين ذلك الحافظ في " تعجيل المنفعة " ص 478 ، ونقلناه في تخريج الرواية ( 4181 ) ، أما أبو التياح - الوارد في الرواية السابقة - فروى عن ابن الأخرم ، عن ابن مسعود ، دون زيادة : " عن أبيه " . وشيخ شعبة في هذا الإسناد تقدم الكلام فيه مفصلًا في الرواية ( 4181 ) . وأخرجه الطيالسي ( 380 ) عن شعبة ، عن أبي حمزة ، عن رجل من طيئ ، عن أبيه ، عن ابن مسعود ، به . وأخرجه ابن الجعد ( 1335 ) من طريق أبي حمزة ، عن رجل من طيئ ، به . وسلف بنحوه برقم ( 3579 ) .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . حجاج : هو ابن محمد المصيصي الأعور ، وأبو عمرو الشيباني : هو سعد بن إياس .