3696 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنِي بَشِيرُ بْنُ سَلْمَانَ « 1 » ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ نَزَلَ « 2 » بِهِ حَاجَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ ، كَانَ قَمِنًا مِنْ أَنْ لَا تَسْهُلَ حَاجَتُهُ ، وَمَنْ أَنْزَلَهَا بِاللهِ ، أتَاهُ « 3 » اللَّهُ بِرِزْقٍ عَاجِلٍ ، أَوْ بِمَوْتٍ آجِلٍ " « 4 » .
هامش
( 1 ) تحرف في ( م ) إلى : بشر بن سليمان .
( 2 ) في هامش ( س ) : نزلت .
( 3 ) قال السندي : أتاه اللَّه ، بلا مد ، أي : يغنيه اللَّه بما يشاء . قلنا : وقع في ( م ) ، وطبعة الشيخ أحمد شاكر : " آتاه " بالمد .
( 4 ) إسناده حسن على خطأ في اسم أحد رواته ، سيار هذا هو أبو حمزة ، وسيذكر الإمام أحمد في الرواية الآتية برقم ( 4220 ) أنه الصواب ، وإن سياراً أبا الحكم لم يحدث عن طارق بن شهاب بشيء ، وقال الدارقطني في " العلل " 116 / 5 : قولهم : سيار أبو الحكم وهم ، وإنما هو سيار أبو حمزة الكوفي ، كذلك رواه عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن بشير ، عن سيار أبي حمزة ، وهو الصواب ، وسيار أبو الحكم لم يسمع من طارق بن شهاب شيئاً ، ولم يرو عنه . وقال المزي في " تهذيب الكمال " في ترجمة سيار أبي حمزة : روى عنه بشير أبو إسماعيل ، فكان يقول فيه : سيار أبو الحكم ، وهو وهم منه ، ونقل عن الدارقطني قوله : قول البخاري - يعني في ترجمة سيار أبي الحكم - سمع طارق بن شهاب وهم منه وممن تابعه على ذلك ، والذي يروي عن طارق هو سيار أبو حمزة ، قال ذلك أحمد ويحيى وغيرهما . وأبو حمزة هذا روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في " الثقات " 421 / 6 ، ولم يعشر عليه فيه الحافظ ابن حجر كما ذكر في " تهذيب التهذيب " ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، وكيع : هو ابن الجراح الرؤاسي . وأخرجه ابن المبارك في " الزهد " ( 132 ) ( في زيادات نعيم بن حماد ) ، وأبو داود