تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " أُوتِيَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَفَاتِيحَ كُلِّ شَيْءٍ غَيْرَ خَمْسٍ :
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ، وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ ، وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ ، وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً ، وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
[ لقمان : 34 ] " « 1 » .
هامش
( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد يحتمل التحسين ، وحسنه ابن كثير في " التفسير " ، عبد اللَّه بن سَلِمَة : هو المرادي الكوفي ، روى له أصحاب السنن ، ووثقه العجلي ويعقوب بن شيبة ، وذكره ابن حبان في " الثقات " 12 / 5 ، وقال : يخطئ ، وقال شعبة عن عمرو بن مرة : كان عبد اللَّه بن سلمة يحدثنا ، فتعرف وتنكر ، كان قد كبر ، وقال البخاري في " التاريخ الكبير " 99 / 5 : لا يتابع على حديثه ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . يحيى : هو ابن سعيد القطان ، وشعبة : هو ابن الحجاج ، وعمرو بن مرة : هو المرادي الكوفي . وأخرجه الطيالسي ( 385 ) ، والشاشي ( 887 ) ، من طريق أبي الوليد الطيالسي ، كلاهما عن شعبة ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو يعلى ( 5153 ) ، والطبري في " التفسير " 89 / 21 من طريقين عن عمرو بن مرة ، به . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 263 / 8 ، وقال : رواه أحمد وأبو يعلى ، ورجالهما رجال الصحيح ! وسيأتي برقم ( 4167 ) و ( 4253 ) . وله شاهد مرفوع بإسناد صحيح على شرط الشيخين من حديث ابن عمر سيأتي 85 / 2 - 86 . قوله : " مفاتيح كل شيء " : قال السندي : يريد علم كل شيء ، والظاهر أن المراد به الخصوص ، وإن كان مقتضى الاستثناء العموم ، وإلا للزم أن يكون علمه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير متناه ، وأن يكون عالماً بالغيب ، وقد قال تعالى :( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي