تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا " قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ ، حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ - أَوْ قَالَ : نَحْرِي - فَعَلِمْتُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، يَخْتَصِمُونَ فِي الْكَفَّارَاتِ وَالدَّرَجَاتِ ، قَالَ : وَمَا الْكَفَّارَاتُ وَالدَّرَجَاتُ ؟ قَالَ : الْمُكْثُ فِي الْمَسَاجِدِ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ ، وَالْمَشْيُ عَلَى الْأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ ، وَإِبْلَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ ، وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ عَاشَ بِخَيْرٍ ، وَمَاتَ بِخَيْرٍ ، وَكَانَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، وَقُلْ يَا مُحَمَّدُ إِذَا صَلَّيْتَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْخَيْرَاتِ ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ ، وَإِذَا أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً ، أَنْ تَقْبِضَنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ ، قَالَ : وَالدَّرَجَاتُ : بَذْلُ الطَّعَامِ ، وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ ، وَالصَّلَاةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، أبو قلابة - واسمه عبد اللَّه بن زيد الجرمي - لم يسمع من ابن عباس ، ثم إن فيه اضطراباً يأتي تفصيله لاحقاً . وهو في " تفسير عبد الرزاق " 169 / 2 بلفظ : " أتاني آت الليلة في أحسن صورة . . . " . وأخرجه ابن الجوزي في " العلل المتناهية " 34 / 1 - 35 من طريق أحمد بن حنبل ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد بن حميد ( 682 ) ، والترمذي ( 3233 ) من طريق عبد الرزاق ، قال الترمذي : وقد ذكروا بين أبي قلابة وبين ابن عباس في هذا الحديث رجلًا ، وقد رواه قتادة ، عن أبي قلابة ، عن خالد بن اللجلاج ، عن ابن عباس . وقال أبو زرعة فيما نقله عنه المزي في " التحفة " 383 / 4 عن أحمد بن حنبل : حديث قتادة هنا ليس بشيء ، والقول ما قال ابن جابر ، قلنا : يعني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن خالد بن اللجلاج ، عن عبد الرحمن بن عائش ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال في " التهذيب " : عبد
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 438 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط