3389 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، " فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ، فَقُمْتُ أُصَلِّي مَعَهُ فَقُمْتُ عَنْ شِمَالِهِ ، فَقَالَ لِي هَكَذَا ، فَأَخَذَ بِرَأْسِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ " « 1 » .
3390 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، قَالَ : أُنْبِئْتُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَجَاءَ الْمَلَكُ بِهَا ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَوْضِعِ زَمْزَمَ ، فَضَرَبَ بِعَقِبِهِ فَفَارَتْ عَيْنًا ، فَعَجِلَتِ الْإِنْسَانَةُ ، فَجَعَلَتْ تَقْدَحُ فِي شَنَّتِهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَحِمَ اللَّهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ ، لَوْلَا أَنَّهَا عَجِلَتْ ، لَكَانَتْ
هامش
قال الحافظ في " الفتح " 553 / 2 : استدل الشافعي بقوله : " شكراً " على أنه لا يسجد فيها في الصلاة ، لأن سجود الشاكر لا يُشْرَع داخل الصلاة . وفي الباب : عن ابن عمر عند البيهقي 320 / 2 . وعن أبي سعيد الخدري عند الدارمي ( 1466 ) ، وأبي داود ( 1410 ) ، وابن خزيمة ( 1795 ) ، وابن حبان ( 2765 ) ، والدارقطني 408 / 1 ، والحاكم 284 / 1 و 431 / 2 ، والبيهقي 318 / 2 ،
ولفظه : قرأ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو على المنبر " ص " ، فلما بلغ السجدة نزل فسجد ، وسجد الناس معه ، فلما كان يوم آخر قرأها ، فلما بلغ السجدة نزل الناسُ ( أي : تهيؤوا ) للسجود ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إنما هي توبةُ نبي ، ولكني رأيتكم تَشَزنتم للسجود " فنزل فسجد وسجدوا .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه البخاري ( 699 ) ، والنسائي 87 / 2 ، والبيهقي 53 / 4 ، والبغوي ( 826 ) من طريق إسماعيل بن إبراهيم ابن علية ، بهذا الإسناد . وانظر ( 1843 ) .