3363 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ زَائِدَةَ ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ - قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ : وَمَنْ مَعَهُ - سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ، ثُمَّ حُوِّلَتِ الْقِبْلَةُ بَعْدُ ، قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ : ثُمَّ جُعِلَتِ الْقِبْلَةُ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ « 1 » وقَالَ مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو : ثُمَّ حُوِّلَتِ الْقِبْلَةُ بَعْدُ « 2 » .
هامش
297 / 4 . قوله : " جفا " ، قال السندي : أي : غَلظ طبعه لقلة مخالطة العلماء . وغفل ، قال : أي : يستولي عليه حبه حتى يصير غافلًا عن غيره . وقوله : " افتتن " ، قال السندي : ضبطه السيوطي في حاشية أبي داود بالبناء للمفعول ، وقال : المراد ذهاب الدَين ، وكلام " الصحاح " يفيد جوازَ البناءِ للفاعل أيضاً ، وفي " المجمع " : افتتن لأنه إن وافقه فيما يأتي ويَذَر ، فقد خاطر بدينه ، وإن خالفه ، خاطر بروحه ، وهذا لمن دَخَل مداهنةً ، ومن دخل آمراً وناهياً وناصحاً ، فكان دخوله أفضل .
( 1 ) كذا في الأصول الخطية التي بأيدينا ، وهو خطأ واضح لا شك فيه ، وجاء تصويبه على هامش ( ظ 14 ) بإبدال " حولت " مكان " جعلت " ، وإثبات " عن " مكان " نحو " ، وبذلك يستقيم المعنى ، أما الشيخ أحمد شاكر رحمه اللَّه فقد حذف من متن الحديث " بيت المقدس " وأثبت مكانها لفظة " البيت " بين حاصرتين ، وقال في الحاشية : الذي في الأصلين : " نحو بيت المقدس " ، وهو خطأ واضح أوقن أنه خطأ من الناسخين ، ولذلك كتبتها " البيت " . وقال السندي : هذه الرواية سهو ، والصواب : " ثم حولت القِبلة بعد " أو نحوه ، واللَّه تعالي أعلم .
( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف ، سماك في روايته عن عكرمة اضطراب ، وإنما أخرج له مسلم من روايته عن غير عكرمة ، وعكرمة من رجال البخاري ، وباقي السند على شرط الشيخين . عبد الرحمن : هو ابن مهدي ، وزائدة : هو ابن قدامة . وانظر