تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
3354 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ " « 1 » . 3355 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَرْقَمَ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، كَانَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ ، فَقَالَ : " ادْعُوا لِي عَلِيًّا " قَالَتْ عَائِشَةُ : نَدْعُو لَكَ أَبَا بَكْرٍ ؟ قَالَ : " ادْعُوهُ " قَالَتْ حَفْصَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَدْعُو لَكَ عُمَرَ ؟ قَالَ : " ادْعُوهُ " ، قَالَتْ أُمُّ الْفَضْلِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَدْعُو لَكَ الْعَبَّاسَ ؟ قَالَ : " ادْعُوهُ " فَلَمَّا اجْتَمَعُوا رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَلَمْ يَرَ عَلِيًّا ، فَسَكَتَ فَقَالَ عُمَرُ : قُومُوا
هامش
وأخرجه الطبري في " تفسيره " 334 / 30 من طريق مهران ، عن سفيان ، عن عاصم ، عن أبي رزين ، عن ابن عباس ، قال : قال عمر رضي اللَّه عنه : ما هي ؟ - يعني :( إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ )- قال ابن عباس :( إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ )حتى بلغ( وَاسْتَغْفِرْهُ )إنك ميت( إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً )، فقال عمر : ما نعلم منها إلا ما قلت . وقد سلف معناه بهذا الإسناد برقم ( 3201 ) ، وذكر فيه عن ابن عباس . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . هشام : هو ابن أبي عبد اللَّه الدسْتُوائي ، وأبو العالية : هو رُفيع بن مهران . وأخرجه ابن أبي شيبة 196 / 10 ، ومسلم ( 2730 ) ، وابن ماجة ( 3883 ) من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . ورواية ابن أبي شيبة ومسلم مختصرة . وانظر ( 2012 ) .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 357 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط