. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وهو في " مصنف عبد الرزاق " ( 9107 ) مطولًا ، ومن طريقه أخرجه البخاري ( 3364 ) ، والبيهقي 98 / 5 . وقوله : " رحم اللَّه أم إسماعيل . . . " جاء عندهم مرفوعاً من قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وأخرجه ابن سعد 50 / 1 مختصرًا عن محمد بن حميد ، والنسائي في " الكبرى " ( 8379 ) مطولًا من طريق محمد بن ثور ، كلاهما عن معمر ، بهذا الإسناد . وأخرجه بنحوه البخاري ( 3365 ) من طريق إبراهيم بن نافع ، والنسائي في " الكبرى " ( 8380 ) ، والبخاري ( 3363 ) معلقاً مختصراً من طريق ابن جريج ، كلاهما عن كثير بن كثير ، به . وأخرجه البخاري ( 3362 ) مختصراً من طريق أيوب ، عن عبد اللَّه بن سعيد ، عن أبيه ، به . ونقله الحافظ ابن كثير في " البداية والنهاية " 145 / 1 - 147 عن البخاري مطولًا ، ثم قال : وهذا الحديثُ من كلام ابن عباس ، وموشحٌ برفع بعضه ، وفي بعضه غرابة ، وكأنه مما تلقاه ابن عباس من الإسرائيليات . وتعقبه الشيخ أحمد شاكر فقال : وهذا عجبٌ منه ، فما كان ابن عباس ممن يتلقى الإسرائيليات ؟ ثم سياقُ الحديث يفهم منه ضمناً أنه مرفوع كله ، ثم لو سلمنا أن أكثره موقوف ، ما كان هناك دليل أو شبه دليل على أنه من الإسرائيليات ، بل يكون الأقرب أنه مما عرفته قريشٌ ، وتداولته على مر السنين ، من تاريخ جَديْهم إبراهيم وإسماعيل ، فقد يكونُ بعضه خطأ ، وبعضُه صواباً ، ولكن الظاهر عندي أنه مرفوعٌ كله في المعنى ، واللَّه أعلم . قوله : " أول ما اتخذت النساءُ المِنْطَق " ، قال الحافظ في " الفتح " 400 / 6 : بكسر الميم وسكون النون وفتح الطاء : هو ما يُشَدُّ به الوَسَط ، وكان السبب في ذلك أن سارة كانت وهبت هاجر لإبراهيم ، فحملت منه بإسماعيل ، فلما ولدته غارت منها ، فحلفت لتقطعن منها ثلاثة أعضاء ، فاتخذت هاجر مِنطقاً فشدت به وسطها وهربت ، وجَرت ذبلها لتخفي أثرها على سارة . وقوله : " عينا مَعِيناً " ، أي : ظاهراً جارياً على وجه الأرض .