. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن ابن عباس . وهؤلاء إنما سمعوا من عبد الرزاق بعد ما عمي ، فكان يُلَقن ما ليس في كتبه فيتلقن ، والصوابُ الذي روي عنه أنه عن معمر ، عن عثمان الجزري ، عن مقسم ، عن ابن عباس . وفي الباب : عن سلمان الفارسي عند ابن أبي عاصم في " الأوائل " ( 68 ) و ( 70 ) ، والطبراني في " الكبير ( 6174 ) ، وفي " الأوائل " ( 51 ) ، والحاكم 136 / 3 . وعن مالك بن الحويرث عند الطبراني في " الكبير " / 19 ( 648 ) . وإسناداهما ضعيفان جداً لا يفرح بهما ، وانظر " العلل المتناهية " لابن الجوزي 211 / 1 .
وعن عمرو بن مرة المرادي الجَمَلي ، عن أبي حمزة طلحة بن يزيد مولى الأنصار ، عن زيد بن أرقم ، قال : أول من أسلم - وقال مرة : صَلى - مع رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علي بن أبي طالب .
قال عمرو : فذكرت ذلك للنخعي - يعني إبراهيم بن يزيد : - فأنكره وقال : أبو بكر أول من أسلم مع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
أخرجه أحمد 368 / 4 و 371 ، وطلحة بن يزيد هذا في عداد المجهولين ، لم يرو عنه غير عمرو بن مرة . وأما القطعة الخامسة : فلها شواهد عن وائلة بن الأسقع عند أحمد 107 / 4 ، وعن أم سلمة عنده أيضاً 292 / 6 ، وعن عائشة عند مسلم ( 2424 ) ، وعن عمر بن أبي سلمة عند الترمذي ( 3205 ) و ( 3787 ) . وانظر حديث سعد بن أبي وقاص المتقدم برقم ( 1608 ) . وقال القرطبي في " تفسيره " 182 / 14 : اختلف أهل العلم في أهل البيت ، من هم ؟ فقال عطاء وعكرمة وابن عباس : هم زوجاته خاصة ، لا رجل معهن ، وذهبوا إلي أن البيت أريد به مساكن النبيَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لقوله تعالي :( وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ )، وقالت فرقة منهم الكلبي : هم علي وفاطمة والحسن والحسين خاصة ، وفي هذا أحاديث عن النبي عليه السلام . وقال : . . . والذي يظهر من الآية أنها عامة في جميع أهل البيت من الأزواج وغيرهم ، وإنما قال :( وَيُطَهِّرَكُمْ )؛ لأن رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعلياً وحسناً وحسيناً كانوا فيهم ، وإذا اجتمع المذكر والمؤنث غلب المذكر ، فاقتضت الآية أن الزوجات من أهل البيت ،