2072 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً " « 1 » .
2073 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ،
هامش
( 116 ) ، والبيهقي 96 / 4 و 7 / 7 من طرق عن زكريا بن إسحاق ، به . وأخرجه البخاري ( 1458 ) و ( 7371 ) ، ومسلم ( 19 ) ( 31 ) ، وابن حبان ( 156 ) ، والطبراني ( 12207 ) و ( 12208 ) ، والدارقطني 136 / 2 ، وابن منده ( 213 ) و ( 214 ) ، والبيهقي 101 / 4 و 7 / 2 من طريق إسماعيل بن أمية ، عن يحيى بن عبد اللَّه ، به قوله : " كرائم أموالهم " ، قال ابن الألثير في " النهاية " 167 / 4 ؟ أي نفائسَها التي تتعلَقُ بها نفسُ مالكها ويختصُها لها ، حيث هي جامعة للكمال الممكن في حقّها ، وواحدتها : كريمة . وقوله : " فادعهم إلى شهادة . . . الخ " ، قال السندي : أراد أن يَدعُوَهم إلى الإسلام بالتدريج ، لأنه أقربُ إلى الطاعة بخلاف ما لو عرض عليهم دينا مخالفا لدينهم في أشياءَ كثيرة ، فإن ذلك يُنَفَرهم ويبعدهم عن القَبُول ، فلا دلالة في الحديث على أن مع أن التكليف بالفروع بعد الإيمان ، كيف وقد أخر الدعوة إلى الزكاة عن الدعوة إلى الصلاة ، مع أن التكليف بالزكاة لا يتأخر عن التكليف بالصلاة .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه الترمذي ( 42 ) من طريق وكيع ، بهذا الإِسناد . وأخرجه عبد بن حميد ( 702 ) ، والدارمي ( 696 ) و ( 711 ) ، والبخاري ( 157 ) ، وأبو داود ( 138 ) ، وابن ماجة ( 411 ) ، والترمذي ( 42 ) ، والنسائي 62 / 1 ، والطحاوي 29 / 1 ، وابن حبان ( 1095 ) ، والبيهقي 80 / 1 ، والبغوىِ ( 226 ) من طرق عن سفيان الثوري ، به . وأخرجه الطيالسي ( 2660 ) ، والدارمي ( 697 ) ، وابن خزيمة ( 171 ) ، والبيهقي 73 / 1 من طرق عن زيد بن أسلم ، به . وسيأتي برقم ( 3073 ) و ( 3113 ) ، وانظر ( 2416 ) .