رَآهُ ، فقَالَ « 1 » : " مَا مَنَعَكَ أَنْ تَغْدُوَ مَعَ أَصْحَابِكَ " قَالَ : فَقَالَ : أَرَدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ مَعَكَ الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ أَلْحَقَهُمْ . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ ، مَا أَدْرَكْتَ غَدْوَتَهُمْ « 2 » .
1967 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " كَتَبَ نَجْدَةُ « 3 » الْحَرُورِيُّ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ قَتْلِ الصِّبْيَانِ ، وَعَنِ الْخُمُسِ لِمَنْ هُوَ ؟ وَعَنِ الصَّبِيِّ مَتَى يَنْقَطِعُ عَنْهُ الْيُتْمُ ؟ وَعَنِ النِّسَاءِ ، هَلْ كَانَ يَخْرُجُ بِهِنَّ ، أَوْ يَحْضُرْنَ الْقِتَالَ ؟ وَعَنِ الْعَبْدِ هَلْ لَهُ فِي الْمَغْنَمِ نَصِيبٌ ؟ " . قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ : " أَمَّا الصِّبْيَانُ : فَإِنْ كُنْتَ الْخَضِرَ تَعْرِفُ الْكَافِرَ مِنَ المُؤْمِنِ ، فَاقْتُلْهُمْ . وَأَمَّا الْخُمُسُ : فَكُنَّا نَقُولُ إِنَّهُ لَنَا ، فَزَعَمَ قَوْمُنَا أَنَّهُ لَيْسَ لَنَا . وَأَمَّا النِّسَاءُ فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ مَعَهُ بِالنِّسَاءِ فَيُدَاوِينَ الْمَرْضَى ، وَيَقُمْنَ عَلَى الْجَرْحَى ، وَلا يَحْضُرْنَ الْقِتَالَ ، وَأَمَّا الصَّبِيُّ فَيَنْقَطِعُ عَنْهُ الْيُتْمُ إِذَا احْتَلَمَ ، وَأَمَّا الْعَبْدُ فَلَيْسَ لَهُ مِنَ المَغْنَمِ نَصِيبٌ ، وَلَكِنَّهُمْ قَدْ كَانَ يُرْضَخُ لَهُمْ " « 4 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) و ( س ) و ( ص ) : فلمارآه رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال .
( 2 ) إسناده ضعيف ، فيه عنعنة الحجاج - وهو ابن أرطاة - ، والحكم - وهو ابن عتيبة - لم يسمعه من مقسم . وأخرجه الترمذي ( 527 ) من طريق أبي معاوية ، بهذا الإسناد ، وقال : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . وأخرجه الطيالسي ( 2699 ) ، وعبد بن حميد ( 654 ) ، والطبراني ( 12081 ) من طريق حماد بن سلمة ، والبيهقي 187 / 3 من طريق الحسن بن عياش ، كلاهما عن الحجاج ، به . وسيأتي برقم ( 2317 ) .
( 3 ) تحرف في ( م ) إلى : نجوة .
( 4 ) حديثه صحيح ، الحجاج - وهو ابن أرطاة ، وإن عنعنه - قد توبع .