تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
يَقُولَ : إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى " « 1 » . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَحَدَّثَنَاهُ هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ « 2 » : مِثْلَهُ . 1758 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ فَحَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ عُرْوَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُمِرْتُ أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ ، لَا صَخَبَ فِيهِ ، وَلا نَصَبَ " « 3 » .
هامش
( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا سند رجاله ثقات رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق ، فقد روى له مسلم متابعة ، وهو صدوق حسن الحديث إلا أنه مدلس وقد عنعن . القاسم : هو ابن محمد بن أبي بكر . وأخرجه أبو داود ( 4670 ) من طريق محمد بن سلمة ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو يعلى ( 6793 ) ، والخطيب في " تاريخ بغداد " 138 / 10 من طريقين عن محمد بن إسحاق ، به . وفي الباب : عن ابن عباس عند البخاري ( 3395 ) و ( 3413 ) و ( 7539 ) ، ومسلم ( 2377 ) . وعن ابن مسعود عند البخاري ( 3412 ) و ( 4603 ) و ( 4808 ) وسيأتي في " المسند " 390 / 1 و 440 و 443 . ومعنى الحديث : ترك التخيير بينهم على وجه الإزراء ببعضهم ، فإنه ربما أدى ذلك إلى فساد الاعتقاد فينهم ، والإخلال بالواجب من حقوقهم ، وبفرض الإيمان بهم ، وليس معناه أن يعتقد التسوية بينهم في درجاتهم ، فإن اللَّه سبحانه قد أخبر أنه قد فاضل بينهم ، فقال عز وجل :( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ ). ( 2 ) يعني : عن محمد بن سلمة الحراني . وأبو عبد الرحمن : هو عبد اللَّه بن الإمام أحمد . ( 3 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن ، فقد صرح محمد بن إسحاق بالتحديث